بقيمة 1.1 بليون ريال.. السعودية تطرح 9 مشاريع بمجالات الطاقة المتجددة

الطاقة المتجددة

طرحت مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة 9 مشاريع في قطاع الطاقة المتجددة ترغب المدينة في تنفيذها بالشراكة مع القطاع الخاص، وذلك في اطار جهودها لزيادة المحتوى المحلي في مجال توطين تكنولوجيا الطاقة المتجددة بالمملكة بما يتوافق مع أهداف رؤية 2030 .

جاء ذلك خلال الورشة التي نظمتها غرفة الرياض ممثلة في لجنة الطاقة المتجددة لتسليط الضوء على مشاريع المدينة امس الأحد الموافق 3/3/2019.

وأوضح المهندس هشام الصميلي مدير ادارة توطين التقنيات بالمدينة أن الميزانية التي رصدت لتوطين التكنولوجيا في هذه المشاريع تقدر بحولي (1.1) بليون ريال مبينا أنها تغطي عدد من المجالات منها استخدام الحرارة الشمسية في العمليات الصناعية، والتبريد بالطاقة الشمسية.

والتطبيق الحراري للتدفئة والتبريد، وتخزين الطاقة والطاقة المتجددة المتكاملة، اضافة الى مشروع الطاقة المجددة في البناء والتحلية المتجددة وبعض المشاريع الأخرى.

وقال إن استراتيجية تنفيذ هذه المشاري ستتم وفق برامج تقاسم التكاليف بغرض تقليل المخاطر بالنسبة للقطاع الخاص ولتشجيعه على المشاركة في جهود توطين تكنولوجيا الطاقة المتجددة.

مشيرا الى أنه يمكن أن تتراوح نسبة مشاركة المدينة في التكلفة القصوى بين (20٪) و(80٪)، مضيفا أن عملية توطين التكنولوجيا وتسويقها ستتم عبر ثلاث مراحل تشمل الطاقة المتجددة والتقنيات ومشاريع توطين التكنولوجيا.

كما قدم استعراض متطلبات واجراءات عقد تنفيذ هذه المشاريع وطريقة التأهيل حيث اشار الى أن التقديم لهذه المشاريع سيكون في ابريل المقبل.

كما سلط الضوء على النتائج الإيجابية لهذه المبادرة على الاقتصاد الوطني، من خلال توفير فرص وظيفية للشباب السعودي، وزيادة الفرص الاستثمارية للمؤسسات والشركات المحلية، وقال إن المدينة على استعداد لتقبل اية مشاريع ابتكارية وابداعية تتقدم بها شركات القطاع الخاص للمدينة بغرض دعمها.

ومن جانبه أكد الدكتور عبدالرحمن آل ابراهيم رئيس لجنة الطاقة المتجددة بالغرفة أن الغرض من هذه الورشة دعم جهود التعاون بين القطاعين الخاص والعام لتطوير تطبيقات وخدمات تجارية في مجال الطاقة المتجددة من خلال الاستفادة من الفرص المتوفرة للاستثمار في قطاع الطاقة المتجددة.

وقال إن (رؤية 2030) حددت أهداف طموحة بأن تكون المملكة محمور اقليمي وعالمي في مجال الطاقة المتجددة مشيدا بما تقوم به مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة من دور في هذا الجانب.