بسبب ضعف الطلب على الوقود.. ”إكسون موبيل“ تعتزم إلغاء 1900 وظيفة

تعتزم شركة النفط الأمريكية “إكسون موبيل” إلغاء 1900 وظيفة في هيوستن وغيرها من المواقع الأمريكية، في حين تخطّط شركة “شيفرون” لاستبعاد ربع الموظفين في شركة “نوبل إنيرجي” التي استحوذت عليها مؤخراً.

وتأتي هذه الخطوات في وقتٍ أضعف فيه وباء “كورونا” الطلب على الوقود، خصوصاً أن أسعار النفط تشهدُ خسائر بارزة.

وقال دارين وودز، الرئيس التنفيذي لـ”إكسون موبيل” في رسالة عبر البريد الإلكتروني إلى الموظفين: “من الصعب المبالغة في تقدير التأثير المدمر للوباء على الشركات الكبيرة والصغيرة في كل مجتمع وبلد حول العالم. كان التأثير شديداً بشكل خاص على صناعتنا حيث تقلص استهلاك الطاقة عندما توقفت الاقتصادات”.

وكانت شركة النفط الأمريكية أعلنت في أكتوبر/تشرين الأول الجاري أنها تعتزم شطب ما يصل إلى 1600 وظيفة في فروع تابعة لها في أوروبا، كما أنها بدأت برنامجاً طوعياً لتقليل عدد الموظفين في أستراليا. ومع هذا، فقد ثبّتت “إكسون” توزيعات الأرباح عند 87 سنتاً للسهم في الربع الأخير من العام 2020، وهي المرة الأولى منذ 28 عاماً لم ترفع فيها الشركة توزيعاتها للأرباح.

وكانت صناعة النفط تكافح بالفعل قبل تفشي الوباء، حيث أدى ضعف الاقتصاد العالمي إلى انخفاض الطلب على الطاقة وإغراق المنتجين السوق بالوقود الرخيص. ومع هذا، فقد شهدت أسعار النفط انخفاضاً، الخميس، إذ تم بيع برميل الخام الأمريكي بحوالى 35 دولاراً، علماً أن المنتجين يحتاجون إلى ما لا يقل عن 50 دولاراً للبرميل لتغطية نفقاتهم.

إلى ذلك، أكدت شركة “شيفرون”، الخميس، أنها ستخفض الوظائف في شركة “نوبل إنيرجي” التي استحوذت عليها مؤخراً بنسبة 25%. ووفقاً للتقرير السنوي لـ”نوبل”، فقد كان لديها 2282 موظفاً في نهاية العام 2019.

وتعمل شركة “شيفرون”، التي تضم حوالي 44000 موظف حول العالم، على خفض عدد العاملين لديها بنسبة 10% إلى 15%.

وخفضت الشركة التي يقع مقرها في سان رامون بولاية كاليفورنيا خطة الإنفاق الرأسمالي لعام 2020 بنسبة 20%، أو حوالي 4 مليارات دولار، في شهر مارس/أيار الماضي.

خبير: النمو الاقتصادي سيكون بطيئاً والصين تتحمل مسؤولية تدهور السوق العالمية

خلف تفشي فيروس كورونا منذ انتشاره أواخر سبتمبر 2019، هبوطاً اقتصادياً حاداً كان له آثاره وخاصة على مستوى النمو والناتج المحلي لكل دولة حول العالم، وهو الأمر الذي أكده تقرير صندوق النقد الدولي الذي صدر مطلع هذا الأسبوع حول آفاق الاقتصاد العالمي، وذُكر فيه أن “الناتج العالمي سينكمش بنسبة 4.4 في المائة هذا العام مع انتعاش بطيء وغير منتظم في عام 2021”.