بسبب الإعفاءات.. إغلاق 3 مصانع أمريكية للوقود الحيوي

تعمل شركة “وورلد إنيرجي”، إحدى أكبر منتجي وقود الديزل الحيوي في أمريكا، على غلق مصانعها في ثلاث ولايات، مستشهدة بقرار إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الأسبوع الماضي بمنح إعفاءات قليلة لمصافي النفط وغياب الإعفاءات الضريبية.

ونقلت وكالة أنباء “بلومبيرج” عن جين جيبوليز، المدير التنفيذي للشركة، قوله “إن الشركة أوقفت العمل في مصافي روما في ولاية جورجيا، وناتشيز في ولاية مسيسيبي، وهاريسبورج في ولاية بنسلفانيا”.

وأضاف جيبوليز، أنه “جرى تسريح أكثر من مائة موظف حيث تشهد المحطات ما يطلق عليه “إغلاق دافئ” الذي يسمح للمحطات بالعودة إلى العمل سريعا إذا ما تحسنت الظروف”.

وكانت صناعة الوقود المتجدد انتقدت وكالة حماية البيئة لمنح إعفاءات ضئيلة للمصافي بشأن استخدام الوقود الحيوي، ويختلف المزارعون ومنتجو النفط وكلاهما أنصار الرئيس ترمب، بشأن سياسات الحكومة.

ويتخطى الوقود الحيوي “حزام الذرة”، وكان ترمب قد أيد في برنامجه الانتخابي ما يطلق عليه “معايير الوقود المتجدد”، بحسب جيبوليز.
وتخطط إدارة ترمب لإنهاء العمل بقانون اتحادي مباشر يتعلق بتسريبات غاز الميثان من منشآت النفط والغاز، رغم إصرار بعض شركات الطاقة على أنها لا تريد إعفاء من القيود.

وذكرت وكالة “بلومبيرج” للأنباء أن مشروعا مقترحا من “وكالة حماية البيئة” سيمنع الحكومة الفيدرالية من فرض قيود على الانبعاثات التي تنتج من آبار النفط وبنيته التحتية وتتسبب في زيادة الاحتباس الحراري، رغم المخاوف من أن الوقت ينفد لتجنب عواقب كارثية تتعلق بتغير المناخ.

ونقلت الوكالة عن مصادر مطلعة – طلبت عدم ذكر أسمائها – أن البيت الأبيض يستكمل مراجعته لخطة وكالة حماية البيئة، ومن المتوقع صدور الإعلان الرسمي خلال أسابيع. وأوضحت الوكالة أن المقترح يهدد بتقويض سمعة الغاز الطبيعي بأنه مصدر صديق للبيئة لإنتاج الكهرباء مقارنة بحرق الفحم.
أن تأثير هذا التسرب في ارتفاع حرارة الأرض يفوق تأثير تسرب النفط، المسؤولة عنه شركة بريتش بترليوم “بي بي” في خليج المسكيك في عام 2010.