بتروبراس البرازيلية تواصل خططها الاستثمارية واكتشاف نفطي جديد

تواصل شركة بتروبراس البرازيلية خططها الاستثمارية لزيادة إنتاجها من النفط، على الرغم من إعلان رئيس الدولة جايير بولسونارو -أكثر من مرة- رغبته في خصخصتها، بسبب تعرضها لخسائر.

واكتشفت الشركة هيدروكربونات في منطقة ما قبل الملح؛ ما يعزّز الأنشطة الاستكشافية وتقييم الإمكانات في المنطقة.

ونجحت شركة النفط البرازيلية في اكتشاف الهيدروكربونات في بئر كوراساو بمنطقة ما قبل الملح في كتلة آرام بحوض سانتوس، متحققة من مدة تحمل النفط بالتسجيل السلكي وعينات السوائل عبر التحليل المعملي.
تعكف شركة بتروبراس على مواصلة المشروع من خلال حفر البئر للعمق المطلوب بالتوازي مع إجراءات التأكد من نطاق الاكتشاف الجديد، ومحاولة تحديد الاحتياطيات المُتوقعة.
ويأتي ذلك بالتزامن مع اتجاه بتروبراس للتوسع في تقييم منطقة ما قبل الملح بحوض سانتوس، قبل الانتهاء من أعمال الحفر بالبئر.

وتمتد بئر (1- بي آر إس إيه-1381-إس بي إس 1) بعمق مائي يصل إلى 1905 أمتار، على بُعد 240 كيلومترًا من مدينة سانتوس، الواقعة في ساو باولو، وهي أكبر المدن البرازيلية.

واستحوذت الشركة على كتلة آرام في مارس/آذار عام 2020، ضمن جولة العطاءات رقم 6 للوكالة الوطنية البرازيلية للنفط والغاز الطبيعي والوقود الحيوي (إيه إن بي) بنظام تقاسم الإنتاج.

وتملك بتروبراس -بصفتها مشغلًا للمشروعات في كتلة آرام- حصة قدرها 80%، وتشارك شركة (سي إن أو دي سي) ومقرها ريو دي جانيرو بحصة قدرها 20%، وفق صحيفة جورنال أوف بتروليوم تكنولوجي.

تهدف بتروبراس إلى تعزيز إنتاجها النفطي بمنطقة ما قبل الملح، ضمن خطة سبق أن أعلنت عنها في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي للسنوات الخمس المقبلة، متوقعة استثمارات تصل إلى 68 مليار دولار حتى عام 2026.

وترتفع توقعات الشركة في خطتها الأخيرة عن الخطة التي سبق الإعلان عنها عام 2020 حتى عام 2025، باستثمارات قدرها 55 مليار دولار.

وتشمل الخطة الممتدة حتى عام 2026 تخصيص حصة استثمارية قدرها 57.3 مليار دولار (84%) لأعمال الاستكشاف والتنقيب والإنتاج، توجه غالبيتها إلى منطقة ما قبل الملح.

وتوقعت الشركة زيادة الإنتاج العام الجاري بما يعادل 2.1 مليون برميل يوميًا، يرتفع -وفق مخططاتها- إلى 2.6 مليون برميل يوميًا عام 2026.

رغم عدم إعلان خصخصة بتروبراس التابعة للدولة -رسميًا- ألمح بولسونارو إلى ما يزيد على 3 مرات في غضون الشهور القليلة الأخيرة، أن الشركة تتخذ خطوات لتصفية أعمالها.

وأنهت الشركة، بداية الشهر الماضي، إجراءات بيع 3 محطات للطاقة الحرارية تعمل بزيت الوقود إلى شركة كهرباء محلية رغم وجود عقود توريد سارية، في صفقة بلغت قيمتها 10.7 مليون دولار أميركي.

وسبق تلك الخطوة إعلان الشركة دراستها لبيع مصافٍ وحقول نفطية مع شركة ثري آر بتروليوم أوليو إي جاس، بمبلغ يصل إلى 1.3 مليار دولار، بعدما باعت مصفاة ريمان -في أغسطس/آب- بصفقة تقارب 190 مليون دولار، قادرة على معالجة نحو 46 ألف برميل يوميًا.

واعتبر بولسونارو أن خصخصة بتروبراس خطوة “مثالية” لمواجهة ارتفاع أسعار الوقود.

Print Friendly, PDF & Email