باستثمارات 145 مليون دولار.. مصر تنفذ مشروعات جديدة في قطاع الغاز

وزير البترول المصري
أعلنت وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية، عن تنفيذ مشروعات جديدة لتأمين احتياجاتها من الغاز بتكلفة استثمارية قدرها 145 مليون دولار.

وأشارت إلى أن المشروعات تتضمن مشروع نقل غازات حقل ريفين إلى مجمع غازات الصحراء الغربية، ومصنع بوتاجاز العامرية، والذي يتضمن خط غاز قُطر 30 بوصة بطول 70 كم وخط غاز قُطر 18 بوصة بطول 5 كم، بالإضـافة إلى ضاغطين لرفع ضغط الغاز قبل دخوله للمجمع، ومن المخطط الانتهاء من تنفيذ خطوط الغاز نهاية العام الجاري، والضواغط خلال الربع الأول من عام 2022.

وقال المهندس طارق الملا، وزير البترول والثروة المعدنية المصري، إن استراتيجية الوزارة تولي أهمية كبرى لتحقيق الاستغلال الاقتصادي الأمثل للغاز الطبيعي في ظل نجاح مصر في زيادة الإنتاج والإسراع بتنمية الحقول الجديدة المكتشفة.

وتابع: “استخلاص المشتقات ذات القيمة المضافة من خلال التشغيل المستدام لكل من مجمع غازات الصحراء الغربية ومصنع استخلاص البوتاجاز بالعامرية أحد المحاور المهمة فى تلك الاستراتيجية، لما تسهم به في تأمين احتياجات السوق المصرية من البوتاجاز والمشتقات الأخرى، والتي تستخدم كمدخلات في صناعة البتروكيماويات المصرية التي تم التوسع فيها بقوة كأحد الموارد المهمة في توفير النقد الأجنبي لمصر”.

وأوضح الملا، خلال جولة تفقدية لمجمع غازات الصحراء الغربية بالإسكندرية التابع للشركة المصرية للغازات الطبيعية “جاسكو”، أن المجمع نجح خلال العام الماضي في إنتاج أكثر من مليوني طن من المنتجات أسهمت في تلبية احتياجات السوق المصرية بحوالي 451 ألف طن من البوتاجاز وتغذية شركتي “سيدبك” و”ايثيدكو” بحوالي 1.2 مليون طن من خليط الإيثان/بروبان، كما تم إمداد معامل تكرير البترول بالإسكندرية بحوالي 91 ألف طن من المتكثفات، وقد بلغ إجمالي كميات البروبان التجاري المنتجة من المجمع حوالي 360 ألف طن تم تصديرها بالكامل للأسواق العالمية.

وأعلن وزير البترول المصري طارق الملا، خلال شهر فبراير/شباط الماضي، أن مصر تأمل في وصول إنتاج حقل ظهر العملاق للغاز في البحر المتوسط إلى ذروته البالغة 3 مليارات قدم مكعبة يومياً بنهاية 2019.

وتسعى مصر إلى تسريع الإنتاج من حقولها المكتشفة حديثاً، بعد أن أعلنت توقفها عن الاستيراد نهاية 2018، وسعيها للتحول إلى مركز إقليمي للطاقة.