انطلاق مؤتمر إدارة الطاقة المتجددة في سورية

أقامت نقابة المهندسين السوريين صباح اليوم مؤتمر إدارة الطاقة المتجددة في سورية الذي يستمر إلى يوم غد ١٤/١٢/٢٠١٧.
وتم خلال المؤتمر إلقاء عدة محاضرات لمهندسين وذلك للحديث حول خدمات الطاقة والاستجرار الأمثل لها بالإضافة إلى أهمية الطاقات المتجددة من شمسية وريحية وغيرها.
وأكد م.محمد زهير خربوطلي للوسائل الإعلامية على أهمية هذا المؤتمر الذي تم فيه تناول العديد من المواضيع التي تخص الطاقات المتجددة لتنفيذها على اعتبارها داعماً للمنظومة الكهربائية. ولفت م.خربوطلي إلى سعي وزارة الكهرباء الحثيثة في سبيل تطوير وتمكين الطاقات البديلة في سورية .

وأضاف: “هذا ما بدأناه في محطة الكسوة بتنفيذ محطة توليد باستطاعة ١ميغا واط وبكلفة مليار ليرة سورية، ومنذ أيام وقعنا عقداً لتنفيذ محطة كهروضوئية في مدينة دير عطية باستطاعة ١٠ميغا واط بقيمة ١٤مليار ليرة سورية، ولدينا ٦ دراسات لتنفيذ مشاريع كهروضوئية باستطاعة ٩٧،٣٠ميغا واط بكلفة تبلغ ٩٧،٣٠مليار ل.س”. وأشار م. خربوطلي إلى أن أكبر التحديات التي يواجهها القطاع الكهربائي هو الاستجرار غير المشروع لكونه يرفع الحمل والاستهلاك على الطاقة، لافتاً إلى العمل على تنظيم حملات لقمع مثل هذه المخالفات.

من جانبه نقيب مهندسين سورية المهندس غياث القطيني قال: “مثل هذه المؤتمرات هي من ضمن خطة نقابة المهندسين لتهيئة الكوادر الهندسية لمرحلة إعادة الإعمار، ونحن كنقابة مهندسين نعمل على تخفيف استهلاك الطاقة بمقدار ٣٠% أقل ما يمكن وبشكل خاص في المنشآت الصناعية والمعامل للتوفير على الصناعيين الكثير من استهلاك الطاقة الكهربائية”.

وكان لدام برس لقاءات مع عدد من المحاضرين في المؤتمر ومن بينهم المهندس محمد زهيرة أستاذ هندسة التوتر العالي في جامعة تشرين الذي قال: “سوف أسلط الضوء في محاضرتي حول الأمن الطاقي الذي أصبح ركيزة أساسية، وأظهرت الأحداث بأنه لدينا طاقة كافية ولكن ليس لدينا أمن طاقي كافي”. ولفت م.زهيرة إلى إن المقصود بالأمن الطاقي كما تعرفه الأمم المتحدة بأن له أربع مرتكزات أساسية وهي: تنويع مصادر الطاقة، توفر الطاقة في كافة الأوقات، عدم انقطاع خدمة الطاقة وقدرة المواطن على دفع تكاليف الطاقة.
وفي نهاية حديثه أشاد بالتعاون بين وزارة الكهرباء ونقابة المهندسين لتفعيل دور خدمات الطاقة.

بدوره د.غياث ورقوزق من المحاضرين في المؤتمر وأشار إلى إن محاضرته هي حول ربط أنظمة الطاقات المتجددة لشركات التوزيع الكهربائية، لافتاً إلى تسليط الضوء في محاضرته حول المشاكل التي تقع فيها تقنيات الطاقة المتجددة والمشاكل التي تقع فيها حاليا بعض المشاريع وطرح الحلول لربط هذه الطاقات المتجددة مع الشبكة العامة.

من جانبه د.محمد الحسين عميد الكلية التطبيقية في جامعة دمشق قال: ” بعد هذه الحرب على سورية أصبحت بعض مصادر التوليد خارج النطاق، فلذلك نحن بحاجة لمثل هكذا مؤتمرات دعماً للتوليد والتوزيع في الطاقة الكهربائية”، وختم حديثه بأمله أن يثمر المؤتمر بنتائج جيدة لبناء الشبكة الكهربائية والاستقرار الكهربائي.

بدوره المهندس جمال أبو الذهب عضو مجلس فرع نقابة المهندسين ورئيس جلسة في المؤتمر قال: “نحن في هذه المحاضرات التي تم وضعها ضمن المؤتمر للحديث عن التوجهات المستقبلية في سبيل تحقيق التوازن بين التوليد والاستهلاك، ومن ناحية أخرى عمليات الترشيد في استخدام الكهرباء ومناقشة فاعلية استخدام الطاقات المتجددة من شمسية وريحية لتحقيق الطلب على مصادر الطاقة”.