انطلاق أعمال المؤتمر والمعرض الفني السنوي الثامن والعشرين لجمعية مصنّعي الغاز

انطلقت اليوم الأحد أعمال المؤتمر والمعرض الفني السنوي الثامن والعشرين لجمعية مصنّعي الغاز – فرع دول مجلس التعاون الخليجي، والذي تستضيفه شركة نفط الكويت في فندق “ريجنسي الكويت” ويستمر حتى الخميس 22 سبتمبر 2022.

اقرأ أيضًا.  كلمة الشيخ نواف سعود الصباح في المؤتمر السنوي الثامن والعشرين لجمعية معالجة الغاز
وتقام الفعالية برعاية معالي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير النفط ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الأمة بالوكالة د. محمد عبداللطيف الفارس، والذي يمثله الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية الشيخ نواف سعود الصباح.
وشهدت الجلسة الافتتاحية للمؤتمر كلمات لكل من الشيخ نواف الصباح، والرئيس التنفيذي بالوكالة لشركة نفط الكويت خالد العتيبي، ورئيس جمعية مصنّعي الغاز فرع مجلس التعاون الخليجي حمد الزويّر، وهو كذلك مدير مجموعة عمليات الغاز في شركة نفط الكويت.
وتنعقد الفعالية هذا العام تحت عنوان “الفرص والتحديات في سلسلة القيمة للغاز الطبيعي”، وتشهد العديد من الجلسات المتخصصة بحضور أبرز المعنيين والخبراء في صناعة الغاز من المنطقة والعالم، إضافة إلى مسؤولي الشركات النفطية، وذلك لتبادل الخبرات والمعارف وأفضل الممارسات بما يخص تطوير صناعة الغاز على المستويين الإقليمي والعالمي.
وستكون الفعالية هي الأولى التي تعقدها الجمعية ما بعد جائحة “كورونا”، والتي ستشهد حضوراً فعلياً، حيث اقتصر نشاطها خلال فترة انتشار الجائحة على إقامة فعاليات افتراضية، كان أبرزها اجتماع المائدة المستديرة تحت عنوان “فرص وتحديات الغاز الطبيعي”.
وتشارك في المعرض المرافق للمؤتمر كبرى الشركات العالمية والإقليمية والمحلية المعنية بصناعة الغاز.

الكلمة الرئيسية للسيد خالد العتيبي
الرئيس التنفيذي بالوكالة لشركة نفط الكويت السيد خالد نايف العتيبي

معالي الدكتور محمد عبد اللطيف الفارس، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير النفط، وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء، وزير الدولة لشؤون مجلس الأمة بالوكالة، رئيس مجلس إدارة مؤسسة البترول الكويتية،
رؤساء ومسؤولي الشركات،
الضيوف الكرام،
سيداتي سادتي،

يشرفني أن أكون معكم اليوم لافتتاح المؤتمر والمعرض السنوي الـ 28 لجمعية مصنّعي الغاز – فرع دول مجلس التعاون الخليجي تحت شعار “الفرص والتحديات في سلسلة القيمة للغاز الطبيعي”، كما يشرفني جداً أن شركة نفط الكويت هي الراعي الماسي لمثل هذا الحدث المهم.

مع تعافي العالم شيئاً فشيئاً من الاضطرابات الناجمة عن جائحة “كوفيد 19″، عاد الطلب على النفط والغاز إلى مستويات ما قبل الوباء في عام 2019. وفي بيئة الأسعار المرتفعة هذه، تعقد شركة نفط الكويت العزم على زيادة إنتاجها من الغاز الطبيعي تماشياً مع استراتيجية مؤسسة البترول الكويتية لتلبية الطلب المحلي على الطاقة.

وسيتم زيادة الإنتاج، بشكل أساسي، من خلال تطوير إنتاج الغاز الحر من الحقول الجوراسية. كما وقعت شركة نفط الكويت عقداً للحفر البحري والتنقيب عن النفط والغاز في المياه الإقليمية الكويتية، وهو أحد أهم المشاريع التي يجري تنفيذها حالياً في إطار استراتيجية الشركة لعام 2040.

وبالإضافة إلى مرافق الاستكشاف والإنتاج، تمتلك شركة نفط الكويت وتدير شبكة محطات تزويد الوقود التي تغذي محطات توليد الكهرباء والماء وجميع الصناعات الأخرى في دولة الكويت باحتياجاتها من غاز الوقود، وقد تم دمج الشبكة مع محطة الغاز الطبيعي المسال التابعة للشركة الكويتية للصناعات البترولية المتكاملة (كيبيك) بهدف تلبية الطلب المتزايد على الغاز في توليد الطاقة.

بالطبع هنالك العديد من التحديات الاقتصادية والبيئية التي تواجه أعمال الغاز اليوم عبر سلسلة القيمة بأكملها، إذ يجب خفض تكاليف الإنتاج والتشغيل حتى نظل قادرين على المنافسة، كما ينبغي التعامل مع الاهتمامات البيئية بشكل استباقي من أجل حماية صحة المجتمع الذي نعمل فيه. ولتحقيق ذلك، علينا تحسين نظم الإنتاج لتحقيق أقصى قدر من الكفاءة، الأمر الذي سيعوض في المقابل جزءاً من تكاليف الاستكشاف، مع خفض الانبعاثات.

إن تحسين بصمتنا البيئية للوفاء بالمعايير الصارمة التي تضعها السلطات البيئية، يمثل كذلك تحدياً يجب علينا مواجهته، وقد أدت جهودنا الساعية لتقليل تأثيرنا البيئي إلى خفض معدل حرق الغاز لدينا إلى نسبة 0.5 بالمئة خلال السنة المالية 2021/2022.
وعلى الرغم من أن التعقيدات التي تواجه صناعة الغاز تمثل تحدياً بارزاً، إلا انني واثق انه من خلال تصميم قيادتنا وتحفيز موظفينا ، سنحول هذه التحديات إلى فرص مستقبلية تعود بالفائدة على الكويت والمنطقة بأكملها.

في الختام، أود أن أشكر جمعية مصنّعي الغاز – فرع دول مجلس التعاون الخليجي، على تنظيم هذا الحدث لتبادل الأفكار الفنية وأفضل الممارسات بين دول المجلسـ، بما سيمكننا جميعاً من تعزيز أعمال الغاز الطبيعي.

شكراً لكم.

الكلمة الرئيسية للسيد حمد الزوير
رئيس جمعية مصنعي الغاز – فرع مجلس التعاون الخليجي
معالي الدكتور محمد عبداللطيف الفارس نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير النفط ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الأمة بالوكالة
السادة الرؤساء التنفيذيون وكبار المسؤولين التنفيذيين،
السادة الضيوف الموقرون،
سيداتي وسادتي،

مرحباً بكم في المؤتمر والمعرض السنوي الثامن والعشرين لجمعية مصنّعي الغاز، واللذين يستضيفهما فرع الجمعية في مجلس التعاون الخليجي هنا في دولة الكويت تحت شعار “الفرص والتحديات في سلسلة القيمة للغاز الطبيعي”.
وأود، بالنيابة عن اللجنة التنفيذية لجمعية مصنّعي الغاز – فرع مجلس التعاون الخليجي، الإعراب عن الشكر للراعي الماسي، شركة نفط الكويت، لرعايتها هذا الحدث الكبير وتقديم دعم مكثف للجنة المنظمة، كما يشرفني أن أعرب عن تقديري للجهات الراعية البلاتينية، والذهبية، والفضية، والبرونزية، لدعمها المستمر لأنشطة الفرع وبرامجه.

وكما نعلم جميعنا، فقد أثرت جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) بسرعة على حياتنا اليومية، وغيرت الطريقة التي ندير بها أعمالنا. وفي الواقع، تأثرت جمعية مصنعي الغاز – فرع مجلس التعاون الخليجي بالجائحة، حيث كان من المفترض أن يعقد هذا المؤتمر الثامن والعشرون في مارس 2020، وهو الشهر نفسه الذي أعلنت منظمة الصحة العالمية حالة الطوارئ الصحية ، لذا لجأت جمعية مصنّعي الغاز – فرع مجلس التعاون الخليجي، في إطار جهودها لإدارة الإجراءات الاحترازية أثناء الوباء، إلى منصات افتراضية وإلكترونية عبر الإنترنت لمواصلة أنشطتها، وخلال ذلك الوقت، عقدنا أربع ندوات افتراضية عبر الإنترنت تغطي موضوعات مختلفة.

وأثبتت الاستضافات الدورية بالتناوب للمؤتمر والمعرض والندوات السنوية عبر دول مجلس التعاون الخليجي أنها وسيلة فعالة لتعزيز المعرفة الفنية، وجذب المشاركة الفعالة للعديد من الشركات في جميع أنحاء المنطقة. كما أنها ساعدت على تشجيع المشاركة بين أعضاء اللجنة التنفيذية والفنية في جمعية مصنّعي الغاز – فرع مجلس التعاون الخليجي لتعزيز أنشطتهم، الأمر الذي أسفر بدوره عن إنجازات كبيرة، وقد تم إجراء عدد من الزيارات الميدانية بين الشركات في مجلس التعاون الخليجي لتبادل المعرفة والخبرات.

واليوم، نفخر بالإعلان عن أن الفرع يضم أكثر من 31 شركة عضو وتشمل عدداً من شركات النفط الوطنية، وشركات النفط الدولية، والبائعين، والمقاولين. وعلاوة على ذلك، من المذهل أن نرى كيف تطورت جمعية مصنّعي الغاز – فرع مجلس التعاون الخليجي على مر السنين منذ إنشائها، فبدءاً من أقل من 100 مشارك في المؤتمر الأول، وصلنا إلى أكثر من 600 مشارك من جميع أنحاء العالم في المؤتمر السابق الذي عقد في عام 2019، الأمر الذي يحفزنا على الاستمرار في النمو وتحقيق هدفنا المتمثل في الاعتراف بنا باعتبارنا مركزاَ فنياً بين شركات المنطقة، وأود التأكيد على أن نجاح الفرع لم يكن ليتحقق بدون دعمكم.

وسيبدأ برنامج المؤتمر لهذا العام بمؤتمر ومعرض لمدة ثلاثة أيام، تليهما 6 ورش فنية تعمل بالتوازي على مدار يومين كاملين، وسيقدم هذه الندوات ممثلون لشركات معترف بها بمجالنا في إطار مواضيع مهمة مختلفة.
وكما ذكرنا سابقاً، فإن موضوع مؤتمر هذا العام هو “الفرص والتحديات في سلسلة القيمة للغاز الطبيعي”، وهناك العديد من الفرص التي يمكننا الاستفادة منها في جميع مراحل سلسلة القيمة للغاز الطبيعي، مثل إمكانية ربط شبكة الغاز بين دول مجلس التعاون الخليجي، بما سيوفر مرونة أكبر للشبكة.
ونواجه كذلك العديد من التحديات التي يجب مواجهتها لضمان معالجة الغاز الآمنة والموثوقة والفعالة من فوهة البئر إلى العملاء، إذ تهدف جمعية مصنّعي الغاز – فرع مجلس التعاون الخليجي إلى جلب المعرفة والتكنولوجيات إلى المنطقة من أجل التغلب على التحديات وتطوير فرص جديدة.

في الختام، أود أن أشكر الشركات الراعية، والفريق المنظم للمؤتمر، وجميع المشاركين، على جهودهم في جعل هذا الحدث فرصة ممتازة لنا للتعلم وتبادل المعرفة.

وشكرا لكم.

Print Friendly, PDF & Email