انخفاض نسبة إيرادات أرامكو من النفط الخام

شركة أرامكو السعودية

نجحت شركة أرامكو السعودية في رفع نسبة مبيعاتها وإيراداتها غير النفطية من 13,6 % في 2016 إلى 43,6 % وبقيمة حوالي 573 مليار ريال من إجمالي مبيعاتها الموحدة البالغة 1,3 تريليون ريال (355,490 دولار) في نتائج 2018، ما يعكس نقلة كبيرة في قوة نمو موارد الشركة من قطاعاتها الأخرى غير الصادرات البترولية وتشمل مبيعات الغاز والتكرير والتوزيع والكيميائيات والمعادن والزيوت الميكانيكية وغيرها، وقالت الشركة في نشرة سنداتها الدولية بأن نتائج عمليات الشركة والتدفقات النقدية تتأثر بشكل كبير بقضايا العرض والطلب العالمي على النفط الخام والسعر الذي تستطيع به بيع النفط الخام.

وأشارت إلى أن مبيعات النفط الخام تعد أكبر عنصر في إيرادات الشركة الموحدة والإيرادات الأخرى المتعلقة بالمبيعات حيث تمثل 86.4 % و56.7 % و56.4 % للسنوات المنتهية في 31 ديسمبر 2016 و2017 و2018 على التوالي، وهو ما يعني تراجعاً متدرجاً في إيرادات النفط الخام ومواكب لاستراتيجية الشركة لتقليل الاعتماد على صادرات النفط كمورد وحيد رئيس للشركة ما نتج عنه توسعات كبرى في مشروعات الغاز وتوسعة شبكة الغاز الرئيسة حيث ساهمت المرحلة الأولى، التي أنجزت في العام 2017، في زيادة الطاقة الاستيعابية للشبكة إلى 9.6 بليون قدم مكعبة قياسية في اليوم.

بالإضافة إلى ذلك، فإن صافي طاقة التكرير للشركة في 31 ديسمبر 2017 جعلها رابع أكبر شركة تكرير متكاملة في العالم على أساس مقارنة مع بيانات قدرة الطرف الثالث للتكرير المقدمة من مستشار الصناعة. وفي 31 ديسمبر 2018، كان لدى الشركة طاقة تكرير إجمالية قدرها 4.9 مليون برميل في اليوم، وقدرة تكرير صافية قدرها 3.1 مليون برميل في اليوم. وتتوقع الشركة أن تبدأ مصفاة جازان المتكاملة للبتروكيميائيات ومجمع «بريفكيم» في ماليزيا المتكامل للتكرير والبتروكيميائيات عملياتها بحلول نهاية العام 2019، مما سيزيد من طاقة الشركة الإجمالية للتكرير إلى 5.6 مليون برميل في اليوم وصافي طاقة التكرير إلى 3.7 مليون برميل في اليوم. وتركز الشركة على الحفاظ على مكانتها البارزة في مجال التنقيب والتكامل الاستراتيجي المستمر لعملياتها في اتجاه المصب لضمان الطلب على النفط الخام والتقاط القيمة عبر سلسلة الهيدروكربون.