خليجي

«اليوم العالمي للإيموجي».. كيف تعبر الرموز عن أكثر من 92% من مستخدمي الإنترنت؟

وجه أصفر اللون تغمر الدموع عينيه من الفرح، نعم إنه ذلك الرمز الأكثر استخداماً في العالم، وفي السابع عشر من يوليو تموز من كل عام يأتي «اليوم العالمي للإيموجي» احتفالاً بتلك الرموز التي أخذت حيزاً من حياتنا للتعبير عمّا نشعر به بصورة صغيرة تجمع كل الناس مهما اختلفوا على شعور واحد.

بقلب نابض أو مكسور، وجه يبكي حزناً أو فرحاً، أو حتى ضم اليدين تعبيراً عن الشكر، أصبحت الردود السريعة على الرسائل الافتراضية نمطاً لحياة الجميع، وجاءت الرموز منقذاً لهؤلاء ممن تشغلهم الحياة حتى على الرد بجمل بسيطة.

وإن كنت واحداً من نحو 2.78 مليار مستخدم لتطبيق «واتساب»، فافتح التطبيق الآن، ستجد أن أغلب محادثاتك -إن لم تكن كلها- تتضمن «إيموجي» يعبر عن حالتك المزاجية.

ظهور الرموز التعبيرية

على الرغم من انتشار الرموز التعبيرية بحلول 2014، فإن البداية كانت منذ 1995، عندما نسقت منظمة «يونكود كونسورتيوم» غير الربحية الأميركية أول 76 صورة توضيحية.

وفي عام 1999 جاءت مجموعة الفنان الياباني شيغاتاكا كيوريتا المكونة من 176 رسماً تخطيطياً بسيطاً لمشغل هاتف ياباني، ميلاد الإيموجي كما نعرفه اليوم.

وبحلول عام 2010، طرحت المنظمة الأميركية إصداراً ضخماً لأكثر من ألف رمز تعبيري للتوافق مع الاتجاه المزدهر في اليابان.

اليوم العالمي للإيموجي

يرجع اختيار هذا اليوم للاحتفال بالرموز التعبيرية إلى مؤسس «إيموجيبيديا» جيرمي بيرغ -الذي أطلق موسوعة خاصة بكل ما يتعلق بها للباحثين عن معرفة أصل كل رمز- كما أنه يتزامن مع اليوم ذاته عام 2002، الذي عرضت فيه شركة «أبل» تطبيق التقويم «آي كال» على شكل رمز تعبيري عن بيضة عيد الفصح.

خلال اليوم العالمي للإيموجي، تضج مواقع التواصل الاجتماعي بتداول الرموز التعبيرية المفضلة للمستخدمين، ووفقاً للموقع الرسمي لهذا اليوم فإن أكثر من 100 تغريدة في الدقيقة وقد تصل إلى 175 تغريدة ينشرها مستخدمو «تويتر» احتفالاً بهذا اليوم، ليجمع أكثر من أربعة مليارات من الانطباعات على التطبيق ذاته سنوياً.

وفي اليوم العالمي للإيموجي عام 2016، أُطلق الإعلان الرسمي لفيلم أميركي مستوحى من الرموز التعبيرية بعنوان «ذا إيموجي موفي»، وعلى الرغم من انتشار الرموز التعبيرية ورواجها عالمياً، فإن الفيلم لم يلقَ النجاح نفسه، وفي اليوم ذاته عام 2017 أضيء مبنى إمباير ستيت باللون الأصفر لتلك الرموز الشهيرة.

وفي عام 2020 تصدر وسم «اليوم العالمي للإيموجي» تطبيق التغريدات، وفي 2019 شهد التطبيق انضمام أكثر من 190 ألف حساب أرسلوا أكثر من 300 ألف تغريدة ذات صلة بالرموز التعبيرية.

استخدامات الإيموجي

تنتشر الإيموجي بكثرة على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ يتداولها 900 مليون مستخدم على رسائل «ماسنجر» يومياً، وأكثر من 700 مليون رمز تعبيري «إيموجي» ينشره مستخدمو «فيسبوك» يومياً في منشوراتهم.

ويأتي «الوجه الباكي من الفرح» في المركز الأول ضمن الرموز التعبيرية الأكثر استخداماً عالمياً خلال الفترة من 2011 حتى 2021، ليستبدل برمز «الوجه الباكي» لفترة وجيزة، ويعود متصدراً من جديد بدءاً من يناير كانون الثاني 2022، فلا تخلو منه نحو ملياري تغريدة على «تويتر».

يتداول «الإيموجي» نحو 92 في المئة من مستخدمي الإنترنت في العالم، ولا يقتصر استخدامه على المحادثات بين الأصدقاء فحسب، فهناك أكثر من 77 في المئة من الموظفين استخدموا الرموز التعبيرية في رسائلهم بالعمل في الأشهر الثلاثة الأخيرة من 2020، وفقاً لدراسة أجرتها شركة أبحاث الأعمال «كلتش».

كما تطور الإيموجي مع مرور السنوات، فقد ظهر نحو 217 رمزاً تعبيرياً في 2021، ونحو 117 في 2020، وأكثر من 200 رمز في 2019، ويصل عدد الرموز التعبيرية المختلفة حتى الآن إلى نحو 3664 رمزاً.


Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى