الهجوم على ناقلة نفط قبالة عُمان: القيادة المركزية الأمريكية تقول إن الأدلة تظهر علاقة إيران بالحادث

عبدالله المملوك

أعلنت القيادة المركزية بالجيش الأمريكي نتائج تحقيقها في هجوم بطائرة مسيرة على ناقلة النفط قبالة سواحل عُمان الأسبوع الماضي.

وقالت إن خبراء متفجرات وجدوا أن الطائرة المسيرة التي نفذت الهجوم صُنعت في إيران.

وعرض الجانب الأمريكي الأدلة على كل من بريطانيا وسلطات الاحتلال الاسرائيلي، ويوافق الطرفان على هذه النتائج.
وأسفر الهجوم على الناقلة ميرسر ستريت، التي تشغلها شركة إسرائيلية، عن مقتل شخصين: حارس الأمن البريطاني أدريان أندروود وقبطان السفينة روماني الجنسية.

وسارعت المملكة المتحدة، والولايات المتحدة، وسلطات الاحتلال الاسرائيلي، ورومانيا إلى توجيه أصابع الاتهام لإيران التي نفت تورطها في الحادث. وقالت طهران إنه إذا توافر أي دليل على ضلوعها في الحادث، فينبغي أن يُعلن.

ويلقي بيان القيادة المركزية للجيش الأمريكي الصادر في هذا الشأن الضوء على ما تقول إن تحقيقاتها في الحادث كشفته.

فعلى مدار الأسبوع الماضي، يعكف فريق من خبراء المتفجرات من طاقم حاملة الطائرات الأمريكية يو إس إس رونالد ريغان على فحص الأدلة التي خلفتها الطائرة المسيرة المستخدمة في الهجوم.
وبعد التحدث إلى الناجين وتحليل بقايا المواد المتفجرة، توصل الفريق إلى أن ناقلة النفط استهدفت بواسطة ثلاث طائرات مسيرة.

وأضافت نتائج التحقيق أن الطائرة المسيرة الأولى ومن بعدها الثانية فشلتا في إصابة الهدف بعد إطلاقهما مساء الخميس 29 يوليو الماضي. لكن الطائرة المسيرة الثالثة، التي أطلقت في الساعات الأولى من صباح الجمعة 30 يوليو وهي محملة بمتفجرات، فنجحت في إصابة قمرة القيادة الخاصة بقبطان السفينة وانفجرت مخلفة قتيلين وثقب قطره مترين.
وأشار المحققون إلى أن التحليل الكيميائي للمواد المتفجرة كشف عن أن حطام الطائرة المسيرة يحتوي على مادة RDX، وهي مادة متفجرة مصنوعة من النترات، مما يرجح أن الطائرة كانت تستهدف إحداث إصابات وتلفيات في الناقلة.

كما نجح فريق التحقيق الأمريكي في العثور على جزء من جناح الطائرة المسيرة المنفجرة. وثبت بعد فحصه أن الطائرة مصنعة في إيران