النفط الليبي.. انتعاش وترقّب لمصير قيمة “الدينار”

تطور ملحوظ يشهده قطاع النفط الليبي على صعيد رفع حالة القوة القاهرة عن الحقول والموانئ التابعة للمؤسسة الوطنية للنفط؛ في ظل تنبؤات بوصول مستوى الإنتاج إلى مليون برميل نفط يوميًا في غضون أربعة أسابيع.

المؤسسة الوطنية للنفط، أعلنت أمس الجمعة، عن رفع حالة القوة القاهرة عن “السدرة ورأس لانوف”، مشيرة إلى أنها تتوقع أن يصل مستوى الإنتاج إلى 800 ألف برميل يوميًا، خلال أسبوعين؛ مؤكدة أنه سيتخطى المليون برميل خلال أربعة أسابيع، لافتة إلى أن إنتاج الغاز المغذي لوحدات إنتاج الطاقة الكهربائية بـ”الزويتينة وشمال بنغازي” سيزداد بعد التطورات الأخيرة.

وقال مصدر مسؤول يعمل في مجال النفط، في تصريح لـ218، إن الفرق الفنية في ميناء “السدرة”، أكبر موانئ النفط في ليبيا، والذي تديره شركة “الواحة”؛ شرعت في الاستعداد لعودة عمليات التصدير قريبًا، إلى جانب الاستعدادات لإعادة العمل في كافة الحقول النفطية.

وأوضح المصدر ذاته، أن لجنة الطوارئ في الشركة قامت بزيارة الحقول للاطلاع على إجراءات السلامة والوقاية من فيروس “كورونا”، تنفيذًا لتوصيات مجلس الإدارة لضمان سلامة العاملين، تزامنًا مع ارتفاع وتيرة الأعمال في حقول النفط استعدادا لعودة الإنتاج والتصدير.

وفي خضم ذلك، ذكرت وكالة “رويترز” أن ميناء السدرة يترقب دخول أول ناقلة بعد 48 ساعة لشحن كمية من النفط لم تعلن عن تفاصيلها.. فهل حقًا ستنجح العودة التدريجية للإنتاج في تخفيف معاناة المواطن، وتؤثر على قيمة الدينار في السوق السوداء وتساهم في تحسين الاستقرار العام لاقتصاد الدولة، وتنجح في تعويض خسارة عشرة مليارات دولار.