المطيري:تنفيذ مشاريع البترول الوطنية خلال السنوات الخمس المقبلة بتكلفة5.2 مليار دولار

قال المهندس محمد المطيري الرئيس التنفيذي لشركة البترول الوطنية  ان القيمة الاجمالية لمشاريع الشركة تحت التنفيذ والمتوقع تنفيذها خلال السنوات الخمس المقبلة تبلغ 5.2 مليار دولار بدون قرض مشروع الوقود البيئي .

وتوقع المطيري ان تكون الصرف الراسمالي لمشاريع الشركة خلال 5 سنوات حتى عام 2040 حوالي 2.5 مليار دولار ، مشيرا الي حجم مشاريع الشركة حتى عام 2040 تبلغ 25 مليار دولار .

حديث المطيري جاء على هامش تصريحات صحفاية خلال اطلاق الشركة تقرير الاستدامة الرابع والذي حضرة كافة قيادات الشركة بالاضافة الى بعض المسئولين في القطاع النفطي .

وذكر المطيري ان “البترول الوطنية” تنفذ مشروع الدبدبة للطاقة الشمسة في منطقة الشقايا ، وهو مشروع ضخم سيتم تنفيذه بالتعاون مع معهد الكويت للابحاث العلمية .

وقال ان الشركة وبعد دراسات عدة قررت ان تنفيذ مشاريع الطاقة الشمسية هي الانسب للكويت ، موضحا انه سيتم طرح المشروع في شهر يناير المقبل .

وتوقع المطيري الحصول على عروض تنافسية في التحالفات المؤهلة المشاركة في المشروع خصوصا انها نموذج محلي وعالمي .

وتوقع ان يتم التقييم الفني والجاري لمشروع الدبدبة في شهر مارس المقبل.

وفي سؤال حول آليه تمويل مشروع الدبدبة قال المطيري انه بعد النجاح الذي حققته الشركة في تمويل مشروع الوقود البيئي سواء الداخلي او الخارجي فان توجه كافة مشاريع البترول الوطنية ستكون تمويل 70% خارجي و 30% تمويل داخلي .

وقال ان توج الشركة هو الحصول على تمويل “الدبدبة” من البنوك المحلة خاصة وان سيولة البنوك المحلية جيدة ووضع البنوك ممتاز .

وقال المطيري ان مدة تنفيذ مشروع الدبدبة يبلغ عامين ، مشيرا الى ان عدد الشركات التي أبدت مشاركتها في المشروع تجاوزت الـ 10 شركات.

وحول نسب الفوائد القروض التي تحصل عليها الشركة ذكر المطيري ان كل نموذج تمويل يتوقف على توقيت طرح المشروع والتمويل وهذا الامر يختلف من مشروع لاخر .

وتابع المطيري ان تمويل المشروع يزيد من اقتصاديات المشروع وذلك حسب الجدوى الاقتصادية للمشروعات كلا على حده .

وقال ان من ضمن استراتيجية الشركة البدء في دراسة تطوير زيادة الطاقة التكريرية لمشروع الوقود البيئي ومصفاة الزور ، متوقعا ان يتم زيادة التكرير بحوالي 130 الف برميل يوميا الى 160 الف برميل يوميا .

وأشار إلى ان الشركة تجري دراسة اخرى لانشاء مصفاة جديدة في جنوب البلاد وجاري العمل على طرح دراسة خاصة بالمصفاة الجديدة .

وفي كلمته خلال الحفل قال المطيري بالعمل الدؤوب وبروح التفاني التي تمتعنا بها، أصبح بإمكاننا أن ترك بصمة لنا في عالم الاستدامة، حيث إذ كنا أول شركة في دول الخليج العربي تُعِدُ تقريراً عن الاستدامة يستوجب جائزة عنه، وأنه بعد مضي عشر سنوات نرى أنفسنا أننا لا زلنا في المقدمة وأننا أصبحنا علامة يتم الاهتداء بها في مسار الاستدامة في قطاع النفط والغاز.

وتابع لقد تم (ويتم) تنفيذ المشاريع تلوالمشاريع التي تهدف للتقليل وللحد من آثار العمليات تم تسجيل وحدات مشروع استرجاع غاز الشعلة في مصفاة ميناء الأحمدي ومصفاة ميناء عبد الله بمثابة اسهام من الكويت في آلية التنمية النظيفة المنبثقة عن اتفاقية التغيير المناخي للأمم المتحدة ، موضحا انه بذلك نحمي البيئة ونكتسب بنفس الوقت قيمة اقتصادية من الغازات التي يتم استرجاعها.

وبين المطيري لقد أشعرتنا البترول الوطنية على الدوام بالفخر من خلال التزامها بحماية البيئة. إننا التحقنا بركب رحلة الطاقة المتجددة، فبما أننا نعمل في مجال النفط والغاز أصبحت مسؤوليتنا تكمن في توسيع نشاطنا ليشمل الموارد المستدامة والصديقة للبيئة بالصميم. نقوم في الوقت الحاضر باستخدام الطاقة الشمسية لتزويد محطات الوقود لدينا بالكهرباء. شركة البترول الوطنية الكويتية مساهمة في الوقت الحالي إلى أبعد الحدود في المشروع الوطني، مشروع الدبدبة للطاقة الشمسية وذلك لإنتاج الكهرباء من الموارد المتجددة.

وأكد ان أولينا القصوى الاستثمار في موظفينا وتطويرهم ، ولقد تجلت مسؤوليتنا الاجتماعية أيضاً في التزامنا بجميع قطاعات وفئات المجتمع الكويتي.

من جانبه قال نائب الرئيس التنفيذي الخدمات المساندة ناصر الشماع أننا في البترول الوطنية لدينا التزام ثابت بضمان حصول أصحاب المصلحة لدينا على معلومات من جهة وحيدة ليتعرفوا علينا من نكون نحن، وما الذي قمنا به من أعمال، بل والأهم من ذلك كله إلى أين نحن متجهون.

وتابع يساعد إعداد التقارير عن الاستدامة أيضاً المنظمات في تقييم وفهم والابلاغ عن أدائها على الجانب الاقتصادي والبيئي والاجتماعي والقانوني، ويتم على إثر ذلك وضع الأهداف وإدارة التغيير بشكل أكثر فاعلية.

وأشار الشماع اننا اجتمعنا لنحتفل بمرور عقد على القيام بإعداد تقاريرنا عن الاستدامة. إلا أن واقع الحال يقول إن البترول الوطنية قد استثمرت على الدوام في زيادة الوعي الاجتماعي ودعم الجمعيات الخيرية انطلاقاً من العديد من مبادراتها ومشاريعها المبنية على إحساسها بمسؤوليتها الاجتماعية. ولقد دأبنا منذ مدة، بل وتلقينا الثناء على التزامنا المتواصل بالمعايير العالمية للبيئة. لقد حصلت جميع منشآتنا وأقسامنا بما في ذلك مكتبنا الرئيسي على التقدير والجوائز البيئية.

وأوضح لقد تطور نظام إعداد التقارير عن الاستدامة المؤسسية في العقد الأخير؛ حيث نشهد المزيد والمزيد من شركات النفط والغاز تلتحق بقطار إعداد التقارير عن الاستدامة ، مبينا إن أول ظهور للتقارير المتعلقة بالبيئة والصحة والسلامة والتي صدرت في الماضي تطورت إلى أن أصبحت عملية إعداد تقارير عن الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية واسعة جداً، بل وأكثر شمولية.

وقال لقد تبنت بعض الشركات مبادرة، الهدف منها هو الحصول على سمعة وتصنيف تجاري أفضل ، انضمت بعض الشركات إلى الأخذ بهذه المبادرة لتتماشى مع أهداف ورؤية الشركة الاستراتيجية .

بدورها قالت مديرة لدائرة العلاقات العامة والإعلام خلود المطيري إنه يقع على عاتقي وعلى عاتق فريقي إبلاغ أصحاب المصلحة الأساسيين عندنا عن الجهد اليومي للعاملين بالشركة حيث أن جميع موظفينا ومقاولينا ومقاوليهم من الباطن بالإضافة إلى الاستشاريين حيث يعملون بجد كل يوم وهمهم هو تأمين إنتاج ومخرجات سلسة للبترول الوطنية.

وأضافت إننا نسعى لنجعل تواصلنا معكم منهجاً نعمل على ضوئه، لذا قمنا باتخاذ خطوة استباقية من شأنها أن توفر مشاركة لأصحاب المصلحة ولكن بطريقة مدروسة بعناية. لا شك أنكم تشاهدون خريطة هذه السنة خلفي والتي تضم خيرة أصحاب المصلحة لدينا. من خلال اعتماد هذا الأسلوب، أصبحنا قادرين على توثيق عرى الصداقة بيننا كلينا.

وتابعت المطيري إن هدفنا يكمن في مواصلتنا اتباع سياسة الشفافية وجسر الهوة فيما بيننا.

وأوضحت تفيد المعلومات العامة إلى أن إعداد تقارير عن الاستدامة في المشهد المؤسسي هو عالم يسهم في تحسين مبادرات الشركة الخضراء (الصديقة للبيئة) وعلاقتها بالمستثمرين والعملاء، حيث تتماشى مع طلب أصحاب المصلحة باعتماد الشفافية والمساءلة عن التقصير.