الكويت تفتتح أكبر محطة غاز مسال بالمنطقة مارس المقبل

تستهدف الكويت افتتاح أكبر محطة للغاز الطبيعي المسال مارس المقبل، وفقا لتصريحات مسؤولين بالمشروع.

وستسمح محطة الزور للكويت باستقبال 22 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال، نحو 31 مليار متر مكعب في العام، وهي ضعف الطاقة المتاحة بالمنطقة تقريبا.

وستقوم المحطة بتحويل الغاز الطبيعي المسال إلى طبيعته الأولية الغازية لتزويد محطات الكهرباء به.

ومن المتوقع أن ينمو سوق الغاز الطبيعي المسال بسرعة خلال العقود القليلة، إذ تسعى الدول للتحول من الاعتماد على النفط والفحم إلى الطاقة النظيفة. ومن المتوقع أن تنمو تجارة الغاز الطبيعي المسال إلى أكثر من ألف مليار متر مكعبة سنويا من 425 مليار متر مكعبة سنويا حاليا، وفقا لشركة بي بي البريطانية.

وتعتبر الكويت واحدة من أكبر الدول المصدرة للنفط، وتقوم بشحن نحو مليوني برميل يوميا، لكنها تستكشف القليل من الغاز.

وأنتجت الدولة، العضو في منظمة أوبك، 18.4 مليار متر مكعبة من الغاز في 2019، وبلغت استهلاكها 23.5 مليار متر مكعبة، وفقا لبي بي. وكانت الكويت أكبر الدول المستوردة للغاز الطبيعي العام الماضي، وحلت بالمرتبة الـ 14 عالميا، وفقا لبيانات بلومبيرغ.

وتظهر بيانات الوكالة أن الكويت ستستخدم أقل من ثلث طاقة محطة الزور للغاز الطبيعي المسال على الأقل حتى عام 2030.

وفي عام 2016، فازت شركة هيونداي، وشركة كوريا للغاز، بإنشاء محطة الزور بقيمة بلغت 2.9 مليار دولار.

وتقوم شركة البترول الوطنية الكوتية الحكومية بالإشراف على تنفيذ المشروع من أجل سد حاجات محطات توليد الطاقة وخاصة في فصل الصيف حيث يزداد الطلب على الطاقة.

وتنتج مصافي الشركة جزءا آخر من الغاز في المصافي، كما ينتج من عدد محدود من الآبار النفطية في كل من شركة نفط الكويت والشركة الكويتية لنفط الخليج، ويتم تجميعه في مراكز التجميع قبل إرساله إلى مصنع إسالة الغاز في ميناء الأحمدي عبر خطوط الأنابيب. وافتتح هذا المصنع في 1978، وهو يتألف من أربع وحدات لاستخلاص غاز البروبان والبيوتان والغازولين الطبيعي.