الكويت تعالج آثار حرق آبار النفط وتؤهل التربة الملوثة

كشف مصدر نفطي مطلع، أن شركة نفط الكويت ستقوم بمعالجة أضرار حرق الآبار وتأهيل التربة الملوثة، وذلك بدعم مالي من الأمم المتحدة على هيئة منح.

ووفقا لـ “الجريدة”،قال المصدر إن “نفط الكويت” ستتولى الاشراف على تأهيل التربة الملوثة جراء الغزو العراقي الغاشم، وذلك من قبل نقطة الارتباط الكويتية، والتي تم تحديدها تحت مطالبات الأمم المتحدة رقم 5000259 و5000450 و5000454.

وأضاف أنه تم الانتهاء من الأعمال الميدانية المتعلقة بالمطالبة رقم 5000259، والتي تتعلق بمعالجة التربة الملوثة بالخندق الساحلي، والتلوث الشاطئي بشمال البلاد، وتم الانتهاء أيضا من الأعمال المتعلقة بمطالبة رقم 500450 الجزء الثاني، والتي تختص بتنظيف الحفر التي تم إنشاؤها لتخزين مياه البحر لمكافحة فوهة الآبار المشتعلة، لتجنب تلوث المياه الجوفية التي تقع بمناطق الصابرية والروضتين وحرصا على أمن العاملين.

وأشار الى انه تمت إزالة البحيرات النفطية الرطبة في حقول النفط الشمالية، لافتا الى ان الشركة لديها عقد مع شركة متخصصة تقوم بإنجاز أعمال بهدف إخلاء الحقول الشمالية من الذخيرة غير المتفجرة، وكذلك بعض المناطق الجنوبية في حقل برقان.

وألمح الى أن المرحلة المقبلة تشمل طرح عقدين؛ الأول لقياس مدى وتركيز التلوث في حقول شركة نفط الكويت، والآخر لمعالجة منطقة محدودة في الحقول الكويتية الجنوبية، والتي سيتم ترسيتها قريبا على شركات متخصصة لمعالجة التربة الملوثة، مشيرا الى ان الشركة تنتظر موافقات اللجان الداخلية والمختصة بمثل بتلك العقود المطروحة من الشركة.

ولفت المصدر الى أن الشركة بالتنسيق مع نقطة الارتباط الكويتية بصدد تجهيز مشاريع أخرى بهدف استخدام وسائل أخرى فنية بديلة لنقل التربة الملوثة للمرادم، موضحا أن هناك عدة طرق فنية لمعالجة التربة ستستخدم بعقود مستقبلية لمعالجة بقية المناطق الملوثة بالحقول الشمالية والجنوبية.