الكويت تستورد 1.4 مليون ليتر بنزين.. يومياً

دخلت الكويت رسميا ضمن الدول التي تستورد البنزين وبشكل يومي اعتبارا من شهر أبريل الماضي حيث يتم استيراد 1.4 مليون ليتر بنزين يوميا من السوق العالمي بقيمة 214 ألف دينار وذلك لتغطية احتياجات السوق المحلي لعدم كفاية الطاقة التكريرية من مصفاتيالأحمدي وميناء عبدالله.

وكشفت مصادر نفطية مسؤولة  أن الكويت تستورد شهريا شحنة بنزين بحمولة 30 ألف طن (تعادل 42 مليون ليتر) بأسعار تصل إلى 6.5 ملايين دينار وتختلف حسب الأسعار العالمية.

وغالبا ما يثير استيراد الكويت للبنزين، وهي سادس أكبر منتج للنفط في العالم، عددا من التساؤلات حول حقيقة استيراد المشتقات النفطية ومدى ارتباطه بالعجز في مصافي التكرير أو الجدوى الاقتصادية للاستيراد والتي يصل معها سعر استيراد الليتر الواحد إلى 150 فلسا، حسب قول المصادر.

وذكرت المصادر أن مؤسسة البترول الكويتية طلبت استيراد 3 شحنات بنزين خلال شهر ديسمبر المقبل لتخزينها وذلك عبر مناقصة تم طرحها على الشركات المؤهلة.

وقالت إن الكويت تعتمد على الاستيراد لتلبية حاجتها من البنزين بعد الطفرة الكبيرة في الاستهلاك، نظرا للزيادة المطردة والكبيرة في أعداد السيارات التي لم يعد الإنتاج المحلي يكفي لتغطيتها.

وعلى الرغم من وجود مصفاتين في الكويت، فإنها لا تمتلك طاقات تكريرية كافية لتغطية العجز في مادة البنزين لأن نسبة استخراجها وإنتاجها قليلة جدا ولن تكون العملية مربحة ولن تضيف قيمة إلى قيمة النفط الخام، ومن الأفضل استيراد البنزين وبيع النفط الخام في الأسواق النفطية حيث لا تمتلك الكويت إمكانات لإنتاج البنزين حتى يتم تشغيل وحدات جديدة في كل من مصفاتي الأحمدي وميناء عبدالله في أكتوبر 2018 ضمن مشروع الوقود البيئي.

وتبلغ كلفة إنتاج البنزين في مصافي الكويت نحو 155-163 فلسا لليتر الواحد، وهو ما يجعل الاستيراد أوفر للميزانية العامة للدولة.

وتعتبر الأرقام المذكورة آنفا لاستيراد البنزين قليلة في الكويت والتي يشهد فيها الاستهلاك نموا سنويا يصل الى 4% حيث يصل الاستهلاك السنوي إلى 4.5 مليارات ليتر، ويبلغ استهلاك البنزين «الخصوصي» 4.8 ملايين ليتر يوميا، فيما يبلغ استهلاك «الممتاز» 6.9 ملايين ليتر يوميا، وقالت المصادر إن وتيرة الاستيراد ترتفع في حالات إغلاق وحدات التصنيع في المصافي لإجراء صيانة مجدولة.