الكويت تحدث أكبر مرفق لتصدير النفط الخام

ضمن جهود مؤسسة البترول الكويتية للتوسع في زيادة الطاقة الإنتاجية والتكريرية للنفط الخام والمشتقات البترولية ضمن استراتيجية 2030، وصرحت  مصادر نفطية مسؤولة أن شركة البترول الوطنية تخطط لتحديث وتطوير ورفع أداء رصيف التصدير الشمالي لتسهيل تصدير النفط الخام ومشتقاته حتى نهاية 2030 وذلك في مصفاة ميناء الأحمدي.

وقالت المصادر إن شركة البترول الوطنية ستطور رصيف التصدير الشمالي لكي يسمح بتصدير المنتجات البترولية من مصفاة ميناء الأحمدي وذلك بعد تمديد 6 خطوط أنابيب تحت البحر من محطات ضخ المنتجات البترولية بالمصفاة، مشيرة الى أن الرصيف الشمالي يعتبر مرفقا أساسيا لتصدير النفط الخام الكويتي الى الأسواق العالمية.

وأشارت الى أن “البترول الوطنية” تخطط تنفيذ المشروع في غضون عامين وقامت بتقسيم الأعمال إلى 3 مراحل رئيسية، الاولى مدتها 6 أشهر وتختص بمراجعة التصاميم الأولية وإعداد التصاميم الهندسية التفصيلية ومن ثم البدء في المرحلة الثانية التي تختص بإعادة تأهيل الرصيف وتركيب منصات التزويد لناقلات النفط.

وبينت المصادر أن “البترول الوطنية” دعت 27 شركة محلية وخليجية عالمية للمشاركة في جولة العروض المالية التي من المقرر أن تنتهي في يناير المقبل، وطلبت الشركة كفالة بنكية قدرها 150 ألف دينار صالحة لمدة 90 يوما.

وقد أكملت الشركة مؤخرا مشروعا لإنشاء رصيف جديد ليحل محل الرصيف الجنوبي الحالي بالإضافة الى إصلاح الرصيف الشمالي لتأهيله للبقاء في الخدمة لمدة 15 سنة قادمة.

ويشمل نطاق المشروع إزالة الحزم الفولاذية التالفة في الرصيف الحالي في منطقة التفريغ وازالة الانابيب القديمة.

وكشفت انه بانتهاء هذا المشروع ستتم إمكانية تحميل أكثر من 6 بواخر في نفس اليوم من اربع مرافئ تصدير، موضحا ان القدرة التحميلية لكل مرفأ ستكون بمعدل 14.5 الف طن من النفط في الساعة.

واوضحت ان المشروع يتضمن ايضا انشاء انابيب نقل النفط الى الرصيف الشمالي، اضافة الى بناء محطة لمضخات النفط، وذكرت أن محطة تحويل كهربائية ستبنى ضمن المشروع لامداد الطاقة الكهربائية اللازمة للمضخات اضافة الى مد انابيب بحرية لنقل النفط.

واعتبرت المصادر مشروع التصدير الجديد بانه استراتيجي ولمصلحة الكويت داعيا الجهات المختصة للتعاون من اجل اتمامه بالشكل المطلوب.