الكوح : تراجع الطلب وتحرك منتجي النفط للحصص السوقية وتباطؤ النمو أبرز أساب تراجع الأسعار

الخبير النفطي الدكتور أحمد الكوح

كتب -عبدالله المملوك

قال الخبير النفطي الدكتور أحمد الكوح أن انخفاض اسعار النفط العالمي تعتبر وضع طبيعي خلال تلك الفترة ،لا سيما فيما يمر به العالم من ركود وتباطؤ في النمو ، مؤكدا ان تراجع الطلب على النفط اثر كثيرا على مستويات الاسعار، بالإضافة الى تحرك المنتجيين الاكبر في العاالم على المنافسة الشرسة للحصول على الحصص السوقية الاكثر تاثيرا لبيع النفط للدول المستهلكة ، مؤكدا ان تلك المستويات من الاسعار تعد قياسية لم تتكرر كثيرا منذ فترات طويلة .

واضاف د. الكوح ان الملاحظ خلال الفترة الحالية نشوب حرب ضروس بين المملكة العربية السعودية وروسيا الدولتين الاكثر انتاجا للنفط في العالم في مقابل سوق ضعيف جدا يتنافس علية معظم المنتجين مما ادي الى اغراق السوق النفطي وتوافر كميات هائلة من المعروض مع تراجع الطلب وهي عوامل تؤثر كثيرا في مجريات الاحداث واسعار النفط .

ولفت الى ان التراجع الى تلك المستويات في الاسعار يلاتي تزامنا مع ضعف شديد في النمو الاقتصادي في عدد من القطاعات وتراجع في القطاع الاستهلاكي العالمي الذي يوصف بالضعف والتباطي في النمو سواء المصانع وقطاعات النقل والطيرات والشحن متاثرة بالعوامل الاقتصادية من ناحية وانتشار فيروس كورونا من ناحية اخري .

واشار الى ان هناك تخوف شديد في المجتمع من تهاوي اسعار النفط الى تلك المستويات، بيد ان الكوح عاد واكد ان هذه الاسعار تعتبر صحية على المدي الطويل وسنشاهد اسعار نفط افضل بكثير مستقبلا خصوصا مع عودتها الى مستويات من 50 الى 60 دولار للبرميل .