الكرملين: جهود روسية للتخفيف من تداعيات حادث النفط الملوث

أعلن المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الروسية “الكرملين”، دميتري بيسكوف، اليوم الجمعة، أن موسكو تبذل جهودًا للتخفيف من تداعيات حادث ضخ نفط ملوث من روسيا إلى بيلاروس في خط أنابيب “دروجبا”.

وقال بيسكوف ردًا على سؤال حول الحادث: “هذه حالة طارئة. إنها مشكلة تكنولوجية لا يخفيها أحد. حكومتنا وممثلو الشركات الرائدة يعملون مع شركائهم. تجري المحادثات، أنتم تعلمون باللقاءات التي أجراها نائب رئيس الوزراء [ الروسي دميتري] كوزاك، وهذه اللقاءات تتواصل. هناك بعض المشكلات، والآن تُبذَلْ جهود لتخفيف العواقب في المقام الأول لشركائنا، وأيضًا لجميع الأنظمة الروسية المعنية”، حسبما نقلت.

يذكر أن أزمة جودة النفط الذي يجري توريده من روسيا إلى بيلاروس عبر خط أنابيب “دروجبا” بدأت في الثلث الثاني من شهر أبريل الماضي، واعترفت شركة “ترانسنفظ” بتجاوز نسبة مركبات الكلور العضوي الموجودة في النفط المورد إلى بيلاروس الحد الأقصى المسموح به، وأعلنت التزامها باتخاذ ما يلزم من إجراءات لتدارك الوضع.

ويعتبر أنبوب “دروجبا” [ الصداقة ]، الذي افتتح في عام 1964، واحدا من أكثر شبكات الأنابيب النفطية تشعبا في العالم، حيث يتجاوز طوله 6 آلاف كيلومتر، ويمر جزؤه الشمالي بأراضي بيلاروس وبولندا وألمانيا، والجنوبي بأراضي أوكرانيا وتشيكيا وسلوفاكيا والمجر.