القطاع النفطي الكويتى… بلا رأس!

يستهل اليوم القطاع النفطي الكويتى أسبوعه بلا وزير أصيل، ولا رئيس تنفيذي لمؤسسة البترول، ولا مجلس إدارة، ولا حتى قيادات تنفيذية «بالأصالة» في العديد من الشركات.
وبحسب صحيفة الراى الكويتية فنها تعتبر المرة الأولى، التى يصبح القطاع النفطي بالدولة «بلا رأس» بعد استقالة الوزير بخيت الرشيدي، وانتهاء الفترة القانونية لكل من الرئيس التنفيذي للمؤسسة نزار العدساني ومجلس الإدارة.
«الفراغ النفطي» دفع الكثير من المراقبين والمحللين للتساؤل «إلى أين يسير القطاع؟ ولماذا لم يتم الإعلان عن تركيبته الجديدة في وقت سابق؟».
وأبدت مصادر مطلعة قلقها من أن تضعف آلية العمل المؤسسي في القطاع على وقع التأخير الحاصل في ما وصفته بـ «ترتيب البيت الداخلي»، متسائلة،ماذا يمكن أن يفعل وزير جديد، ورئيس تنفيذي جديد، ومجلس إدارة جديد بين ليلة وضحاها مع قطاع يعمل بمشاريع ضخمة تتطلب قرارات مليونية كل يوم؟».
وتخوفت المصادر من أن يكون التأخير في عدم الإفصاح عن هوية القيادات النفطية «مؤشراً على دخول الاختيارات في لعبة المساومات السياسية، حتى ولو كان من داخل القطاع»، مشيرة إلى أن «آلاف العاملين بالقطاع يعيشون حيرة، سببها تأخير وضبابية الإعلان عن ثلاثية القطاع المتمثلة بوزير النفط، والرئيس التنفيذي للمؤسسة»، ومجلس إلإدارة».
ورأت أن هذا التأخير «يؤثر سلباً على أداء القطاع، ويزيد وتيرة الضغوط، ويثير الكثير من اللغط بين العاملين، كما من شأنه أن يمهّد لبروز تكتلات لا تخدم مسيرة العمل مستقبلاً»، داعية إلى «الإسراع في الإعلان عن أسماء القيادات الجديدة».