الفالح يترأس وفد السعوديةفي مؤتمر الأطراف الثالث والعشرين بألمانيا

الفالح: واثق من الامتثال الكامل لتخفيضات إنتاج أوبك
الفالح: واثق من الامتثال الكامل لتخفيضات إنتاج أوبك

ترأس المهندس خالد الفالح، وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية  وفد المملكة العربية السعودية في مؤتمر الأطراف الثالث والعشرين المنعقد في مدينة بون الألمانية، سعيا لتعزيز انتقال المفاوضات إلى المرحلة التالية، بهدف ضمان التنفيذ المتوازن لاتفاقية باريس التاريخية الخاصة بمؤتمر الأمم المتحدة بشأن التغير المناخي.
وأفاد معاليه في كلمته الافتتاحية المنشورة على الموقع الرسمي الذي يغطي مشاركة المملكة في مؤتمر الأطراف الثالث والعشرين أن المملكة تتطلع من خلال “مرحلة التنفيذ” التي يمثلها المؤتمر “إلى
زيادة توضيح الأُطر التي من شأنها أن تجعل الاتفاقية تقدم الدعم اللازم لجميع الدول لتحقيق أهدافها المتعلقة بتغير المناخ”.
ويضم الوفد السعودي إلى جانب معالي المهندس خالد الفالح مسؤولين وخبراء يمثلون جهات مختلفة في المملكة.
ويعقد مؤتمر الأطراف الثالث والعشرين في الفترة من 6 إلى 17 نوفمبر 2017 في مقر اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، علمًا بأن جمهورية فيجي هي التي ترأس الدورة الحالية للمؤتمر.
وحيث تدخل اتفاقية باريس فعليًا حيز التنفيذ، فإن مجموعة العمل المختصة المعنية باتفاقية باريس والهيئات الفرعية الدائمة فيها تواصل مساعيها الرامية لاستكمال برنامج العمل بموجب اتفاقية
باريس، وهو البرنامج الذي اتفقت عليه الدول الأطراف عند إقرار الاتفاقية في عام 2015.
وذكر معاليه أن المملكة ستسعى جاهدة لضمان أن تكون نتائج هذا العمل جاهزة للنظر فيها أثناء مؤتمر الأطراف الرابع والعشرين الذي سيعقد في بولندا عام 2018، مؤكدًا أن الدول المصدرة للنفط مثل المملكة تعد جزءًا لا يتجزأ من الحل للتغلب على تحديات تغير المناخ، وآثاره الاقتصادية السلبية، مضيفًا أن إتفاقية باريس تعد فرصة للاستجابة لما يمثله تغير المناخ من تهديد محتمل للاقتصادات والمجتمعات على مستوى العالم.
كما أشار معاليه إلى أن المملكة تعد من أكبر الدول المنتجة للنفط والغاز في العالم، وهي التي تغذي اقتصادات العالم بالوقود، وتساعد الناس على تحقيق مستويات معيشية أفضل، كما أن للمملكة سجل
مشرف من الموثوقية ونسعى بنفس الالتزام للتركيز على مجال البحث والتطوير والابتكار ليكون إنتاجنا واستخدامنا لمواردنا أكثر استدامة وأعلى كفاءة في استخدام الطاقة في نفس الوقت الذي نتيح فيه استخدام مصادر الطاقة الملائمة الأخرى الإسهام في تلبية احتياجاتنا”.
وجاء في ختام كلمة معاليه أكد إن العالم يسعى من خلال العمل على مجموعة من الحلول لزيادة الطاقة في العالم في الوقت نفسه الذي يتم فيه تقليل انبعاثات غازات الدفيئة تدريجيًا حتى التوصل إلى وقفها تمامًا، فإن المملكة على يقين من أن البذور التي زرعت خلال جلسات مؤتمر الأطراف الحالي والمؤتمرات السابقة سوف تستمر في الازدهار والإثمار عبر التزامنا بالتواصل والتعاون والابتكار بكل إخلاص