الفالح: الطلب على النفط سينمو بمعدل 15 مليون برميل يوميا في 2019

الفالح: واثق من الامتثال الكامل لتخفيضات إنتاج أوبك
الفالح: واثق من الامتثال الكامل لتخفيضات إنتاج أوبك

توقع المهندس خالد الفالح وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودى  أن يزيد الطلب العالمي على النفط بنحو 15 مليون برميل يوميا في 2019 .

وبحسب “الاقتصادية” قال الفالح فى تصريحات له اليوم إن الصين والولايات المتحدة ستقودان الطلب العالمي القوي على النفط هذا العام، مضيفا أنه من السابق لأوانه تغيير سياسة إنتاج أوبك وحلفائها خلال الاجتماع المقبل للمنظمة في نيسان (أبريل) المقبل.
ووفقا ل “رويترز”، أشار الفالح إلى أنه من غير المرجح أن تغير منظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك” وحلفاؤها مثل روسيا سياستها بشأن الإنتاج في نيسان (أبريل) وإذا تطلب الأمر ستجري تعديلات في حزيران (يونيو).
وتابع “سنرى ما سيحدث بحلول نيسان (أبريل) إذا حدث أي تعطل غير متوقع في مكان ما آخر ولكن باستثناء ذلك أعتقد أننا سنستمر فقط في طريقنا. سنرى وضع السوق بحلول حزيران (يونيو) ونجري تعديلا بما يتلاءم مع ذلك”.
مضيفا “لو نظرتم لفنزويلا وحدها ستشعرون بفزع وإذا نظرتم للولايات المتحدة ستقولون إن العالم يعج بالنفط. عليكم بالنظر إلى السوق ككل.. نعتقد أن الطلب في 2019 قوي تماما بشكل فعلي”.
وتشهد فنزويلا أزمة سياسية واقتصادية وقد تراجعت صادراتها من النفط 40 في المائة إلى نحو 920 ألف برميل يوميا منذ أن فرضت واشنطن عقوبات على صناعتها النفطية في 28 كانون الثاني (يناير).
وعلى الجانب الآخر، وصل الإنتاج في الولايات المتحدة إلى مستوى قياسي تجاوز 12 مليون برميل يوميا في شباط (فبراير).
وتركت وكالة الطاقة الدولية في تقرير الشهر الماضي توقعاتها لنمو الطلب في 2019 دون تغيير عن كانون الثاني (يناير) عند مستوى 1.4 مليون برميل يوميا.
وذكر الفالح أن الطلب الصيني يحطم الأرقام القياسية شهرا بعد شهر مقدرا أن تتجاوز الصين 11 مليون برميل يوميا في 2019.
وبالنسبة للسعودية، قال الفالح إنه من المتوقع أن يظل إنتاج النفط في نيسان (أبريل) عند مستوى هذا الشهر وهو 9.8 مليون برميل يوميا، مشيرا إلى أن “أرامكو ستضع اللمسات الأخيرة على مخصصاتها لشهر نيسان (أبريل) اليوم، وسنعرف أكثر يوم الإثنين. ولكن توقعي هو أن نيسان (أبريل) سيكون إلى حد كبير مثل آذار (مارس)”.
وتجتمع منظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك” وحلفاؤها مثل روسيا في فيينا يومي 17 و18 نيسان (أبريل) ومن المقرر عقد اجتماع آخر يومي 25 و26 حزيران (يونيو).
وفي أول كانون الثاني (يناير) بدأت أوبك إلى جانب روسيا ودول أخرى غير أعضاء بالمنظمة خفضا جديدا للإنتاج لتجنب تخمة في معروض الخام قد تتسبب في هبوط الأسعار.
واتفقت المجموعة على خفض الإنتاج بمقدار 1.2 مليون برميل يوميا لمدة ستة أشهر، وقالت مصادر في الآونة الأخيرة إن السيناريو المرجح حتى الآن لسياسة الإنتاج لأوبك وحلفائها هو أن يتم إقرار تمديد الاتفاق الحالي في حزيران (يونيو) ولكن قدرا كبيرا يعتمد على حجم العقوبات الأمريكية على كل من إيران وفنزويلا العضوين في أوبك.
وتصل حصة أوبك في تخفيضات الإنتاج إلى 800 ألف برميل يوميا يطبقها 11 من أعضاء المنظمة بعد استثناء إيران وليبيا وفنزويلا من الخفض.
إلى ذلك، تتطلع الهند لجذب استثمارات من السعودية لبناء احتياطات من النفط الخام لتأمين احتياجات البلاد، وذلك تحسبا للتقلبات في أسعار النفط أو أي اضطرابات في الإمدادات لثالث أكبر مستهلك للنفط في العالم.
ووفقا لبيان حكومي هندي، نقلته وكالة “بلومبيرج” للأنباء أمس، فقد جرى بحث مشاركة السعودية في برنامج “الاحتياطي البترولي الاستراتيجي الهندي” خلال اجتماع بين المهندس خالد الفالح وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية ونظيره الهندي دارمندرا برادهان في نيودلهي.
وأضاف البيان أن الجانبين بحثا أيضا تسريع مشروع مقترح لتكرير النفط بتكلفة 44 مليار دولار على الساحل الغربي الهندي.
وتعد السعودية موردا رئيسيا للنفط للهند، وصدرت 36.8 مليون طن من النفط الخام للمصافي الهندية في العام الماضي، بنسبة 16.7 في المائة من إجمالي ما اشترته عالميا.