الفارس: 27 ألف برميل يوميا نصيب الكويت من اتفاق (أوبك +) من فبراير ليصل إلاجمالي لـ 2.612 مليون برميل يومياً

استمرار تعافي الاقتصاد العالمي والتوسع في توزيع جرعات التطعيم ضد الفيروس رغم مخاوف المتحورات

(أوبك +) تتوخى الحذر باستراتيجية رفع الإنتاج التي يتم مراجعتها شهرياً في لتحقيق استقرار الأسواق

كتب – عبدالله المملوك
قال نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير النفط وزير الكهرباء والماء والطاقة المتجددة، الدكتور محمد الفارس إن نصيب دولة الكويت من اتفاق الدول الأعضاء في تحالف (أوبك +) الذي سيتم بموجبه ضخ 400 ألف برميل يوميا في شهر فبراير المقبل يبلغ 27 ألف برميل يوميا ليصبح إجمالي إنتاج الدولة اليومي 612ر2 مليون برميل.

وأضاف الفارس في بيان صادر عن وزارة النفط عقب ترؤس الوزير الفارس وفد البلاد المشارك في الاجتماعين ال36 للجنة الوزارية المشتركة لمراقبة الإنتاج وال24 الوزاري لمنظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) والدول المنتجة من خارجها (أوبك +) وذلك عبر تقنية الاتصال المرئي.

وأشاد الفارس بالتزام الدول الأعضاء المشاركة في (أوبك +) باتفاق التعاون والذي يعزز بدوره المحافظة على استقرار الأسواق ويضمن أمن الإمدادات.

ونوه بنتائج اجتماع (أوبك +) الذي قرر زيادة الإنتاج ب400 ألف برميل يوميا لشهر فبراير المقبل وفق اتفاق خطة الزيادة الشهرية والذي تم التوافق عليه بصورة جماعية في الاجتماع الوزاري ال19 ل(أوبك بلس) في شهر يوليو الماضي.

وذكر أنه “رغم المخاوف التي تدور حول المتحورات الجديدة لجائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) وإجراءات العزل والحجر وتأثيرات ارتفاع نسب التضخم إلا أن أجواء التفاؤل مصدرها استمرار تعافي الاقتصاد العالمي والتوسع في توزيع جرعات التطعيم ضد الفيروس”.

وأفاد بأن من أجواء التفاؤل أيضا “تأثير تشجيع زيادة الحركة والنشاط الصناعي وتعافي معدل تنامي الطلب وهو ما انعكس على استمرار السحوبات من المخزون النفطي في العالم ومن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية وكذلك من المخزون العائم” مستدركا أن ذلك “انعكس على أسواق النفط والتي تشهد مزيدا من التوازن”.

ولفت إلى أن “(أوبك +) تتوخى الحذر فيما يتعلق باستراتيجية رفع الإنتاج والتي يتم مراجعتها بشكل شهري في إطار تحقيق الاستقرار والأريحية للأسواق ويشهد لهذه الاستراتيجية بالنجاح وسط تحديات السوق”.

يذكر أن الدول الأعضاء في تحالف (أوبك +) اتفقت في وقت سابق من اول امس الثلاثاء على ضخ 400 ألف برميل يوميا في شهر فبراير القادم بغية الحفاظ على استقرار السوق العالمية.

وذكرت الأمانة العامة ل(أوبك) في بيان أن المشاركين في اجتماع اليوم جددوا التأكيد على أهمية الالتزام بالمطابقة الكاملة وآلية التعويض والاستفادة من تمديد فترة التعويض حتى نهاية يونيو 2022 وفقا لبيان الاجتماع الوزاري ال15.