العلماء يحذرون من تغير غير مسبوق في المناخ خلال 5 سنوات

حذر العلماء من أن ارتفاعًا خطيرًا في درجات الحرارة العالمية فوق 1.5 درجة مئوية (2.7 فهرنهايت)، وهو الحد الذي حددته الأمم المتحدة، يمكن أن يحدث في غضون خمس سنوات فقط، فهناك احتمال بنسبة 40% أن يتجاوز الارتفاع السنوي في درجات الحرارة المستوى الذي حددته اتفاقية باريس لعام 2015، التي وافقت عليها 196 دولة.

وفقا لما ذكرته صحيفة “ديلى ميل” البريطانية، حذر التقرير أيضا الذي نشرته المنظمة العالمية للأرصاد الجوية من احتمال كبير جدًا بنسبة 90% أن يصبح عام واحد على الأقل بين عامي 2021 و2025 الأكثر دفئًا على الإطلاق، متجاوزًا الحرارة القياسية لعام 2016.

ويُنظر إلى المتوسط العالمي لدرجات الحرارة البالغ 1.5 درجة مئوية (2.7 فهرنهايت) فوق مستويات القرن التاسع عشر على أنه عتبة يمكن بعدها الشعور بأخطر آثار تغير المناخ.

ويحذر العلماء من أن ارتفاع درجات الحرارة فوق 1.5 درجة مئوية (2.7 درجة فهرنهايت) سيؤدي إلى مزيد من موجات الحرارة والعواصف المطيرة الشديدة ونقص المياه والجفاف وخسائر اقتصادية أكبر وانخفاض غلات المحاصيل وارتفاع مستويات سطح البحر وتدمير الشعاب المرجانية.

وكان متوسط درجة الحرارة العالمية 1.2 درجة مئوية (2.16 فهرنهايت) فوق مستويات ما قبل الصناعة في عام 2020، مما يجعلها من بين السنوات الثلاث الأكثر سخونة على الإطلاق.

وتظهر التنبؤات في تحديث المناخ السنوي العالمي للعقد الصادر عن المنظمة (WMO)، والذي يقوده مكتب الأرصاد الجوية البريطاني.

وقال بيتيري تالاس، الأمين العام للمنظمة (WMO)، إن ارتفاع درجات الحرارة يؤدي إلى مزيد من ذوبان الجليد، مما يؤدي إلى ارتفاع مستويات سطح البحر.

ويمكن أن تؤدي التغيرات في مستويات سطح البحر والجليد إلى مزيد من موجات الحرارة، وغيرها من الظواهر المناخية المتطرفة، التي تسبب تأثيرًا أكبر على الأمن الغذائي والصحة والبيئة والتنمية المستدامة في جميع أنحاء العالم.