العراق ينقّب عن النفط بجانب حدودنا.. والكويت: سندرس التأثيرات

في الوقت الذي أعلنت فيه وزارة النفط العراقية أمس أن العراق ينوي دعوة شركات الطاقة الأجنبية لتقديم العروض من أجل الفوز بتسعة امتيازات تنقيب وتطوير للنفط والغاز قرب الحدود مع إيران والكويت، قالت مصادر نفطية مسؤولة لـ «الأنباء» إن الكويت ستبحث مدى تأثير ذلك الأمر على هجرة النفط من الحقول المشتركة بين البلدين.

وذكرت المصادر أن اجتماعا مع الجانب العراقي لبحث تفعيل مذكرة التفاهم بين وزارتي النفط الكويتية والعراقية بشأن استغلال وتطوير الحقول النفطية المشتركة بين الجانبين والتي تم توقيعها قبل أشهر.

وقالت إن الكويت ستدرس الإيجابيات والسلبيات من الإنتاج المشترك مع العراق وأخذ الرأي الفني من شركة نفط الكويت حول الحقول المشتركة، خاصة ان التنسيق والتعاون يشمل كلا من حقلي الرتقة والعبدلي شمال الكويت، وحقلي الرميلة وصفوان جنوب العراق.

وبحسب بيان وزارة النفط العراقية الذي نشرته “رويترز” أمس فإن العراق سيعقد مؤتمرا صحافيا اليوم (الاثنين) لإعلان تفاصيل امتيازات التنقيب الواقعة في جنوب البلاد وشرقها وتضم امتيازا بحريا.

من جهة أخرى، قالت وزارة النفط العراقية إن العراق ينوي بناء خط أنابيب جديد سينقل النفط من حقول كركوك إلى ميناء جيهان التركي.

وسيحل خط الأنابيب الجديد محل قطاع قديم ومعطوب من خط الأنابيب كركوك جيهان. وسيبدأ الخط الجديد من مدينة بيجي ويمتد حتى منطقة معبر فيشخابور الحدودي مع تركيا.

وقال بيان إن وزير النفط جبار اللعيبي طلب من الوزارة التحضير لدعوة الشركات المهتمة بمشروع خط الأنابيب الجديد الذي سينفذ بعقود استثمار بنظام البناء والتشغيل ونقل الملكية.

وصادرات حقول كركوك متوقفة منذ أن انتزعت القوات الحكومية العراقية السيطرة عليها الشهر الماضي ردا على استفتاء الانفصال الكردي الذي لقي معارضة واسعة من تركيا وإيران وقوى غربية.

ويتهم مسؤولون نفطيون عراقيون السلطات الكردية بعدم الاستجابة لطلبات من وزارة النفط لاستخدام خط أنابيب كردي لاستئناف الصادرات من كركوك.ويدير الإقليم الكردي خط أنابيب يتصل بخط كركوك جيهان المزدوج عند منطقة الخابور على الحدود مع تركيا.