العراق يتخذ خطوة جديدة لزيادة إنتاج النفط إلى 8 ملايين برميل يوميًا

بدأ العراق اتخاذ خطوات جادة من أجل تنفيذ إستراتيجية زيادة إنتاج النفط إلى 8 ملايين برميل يوميًا بحلول نهاية عام 2027، من خلال التوسع في مشروعات المسوحات الزلزالية، في المناطق البرية والبحرية.

وفي هذا الإطار، أكد وزير النفط رئيس شركة النفط الوطنية إحسان عبدالجبار، أهمية الإسراع في عمليات الاستكشاف وإجراء المسوحات الزلزالية للرقعة البحرية في الخليج بعد استكمال الإجراءات كافة اللازمة للعمل البحري مع الجهات المعنية.

جاء ذلك خلال رعايته وحضوره ورشة العمل الخاصة بدراسة خطط تطوير الرقع البحرية، التي نظمتها شركة الاستكشافات النفطية بالتعاون مع شركة سينوك الصينية.
نقاط أعمال الاستكشاف

شدد رئيس شركة النفط الوطنية على ضرورة البدء بإجراءات العمل وفق الدراسة المقدمة وتحديد نقاط أعمال الاستكشاف في الجزء البحري للرقعة الذي تقوم به شركة سينوك الصينية، بالإضافة إلى الإسراع في أعمال المسوحات الزلزالية للجزء البري الذي تقوم به شركة الاستكشافات النفطية.

وأوضح أن عمليات الاستكشاف وتطوير الرقع ذات التراكيب الهيدروكربونية يدعم خطط الوزارة بزيادة وإدامة إنتاج النفط الوطني، خصوصًا أن شركة النفط الوطنية تعمل على تكثيف النشاط الاستكشافي البحري.

من جانبه قال مدير عام شركة الاستكشافات النفطية بالوكالة، باسم محمد خضير، إن عمليات الاستكشاف في الرقعة البحرية بجزأيها البحري والبري ستكون من خلال إجراء المسوحات الزلزالية، وبعدها يُجرى حفر بئر استكشافية في الجزء البحري وبئر استكشافية في الجزء البري.

وأوضح ممثل سينوك الصينية أن الاتفاق مع العراق هو “اتفاق دراسة مشتركة بشأن الرقعة الاستكشافية البحرية بجزأيها البحري والبري وهو بداية لبناء علاقات مشتركة بين الشركة والعراق”.

وأضاف أن الدراسة التي تم استعراضها خلال الورشة عبارة عن جزأين، الأول بحري وستنفذه سينوك والثاني بري ستنفذه شركة الاستكشافات النفطية، مؤكدا وجود فريق عمل مشترك من الجانبين لتحقيق الدراسة والوصول إلى نتائج مثمرة لزيادة إنتاج النفط في البلاد.
استكشاف نفط الخليج

قال معاون المدير العام للشؤون الفنية لشركة الاستكشافات النفطية أسامة رؤوف، إن الورشة عقدت لمناقشة دراسة شركة سينوك بشأن تطوير رقعة الخليج البحرية بناء على اتفاق دراسة مشتركة تم توقيعه في مطلع عام 2019 وتأخر جزء من أعمال الاتفاق بسبب الأوضاع الصحية في العالم وتفشي جائحة كورونا، وفي عام 2021 عقدت عدة لقاءات مع الشركة الصينية وكانت لقاءات مثمرة لاستئناف العمل بالدراسة.

وأوضح أن الرقعة تبلغ مساحتها 650 كيلو متر مربع، والجزء البري بمساحة 120 كيلو متر مربع والبحري بمساحة 530 كيلو متر مربع، وعند استكمال أعمال المسوحات الزلزالية ثنائية الأبعاد من قبل شركة الاستكشافات في الجزء البري وشركة سينوك للجزء البحري سيتم حفر بئر استكشافية في كل جزء.

وأضاف أن مركز علوم البحار في جامعة البصرة سيقوم (في الجزء البحري) خلال هذا العام بتحديد مواقع الغوارق البحرية استعدادا للقيام بعمليات المسح الزلزالي.