العراق والسعودية يبحثان اتفاق خفض إنتاج النفط

في اجتماع لهما ناقش رئيس رئيس الوزراء حيدر العبادي وزير الطاقة السعودي خالد الفالح دور العراق في الاتفاق العالمي لخفض إنتاج النفط وتحقيق الاستقرار في أسواق الخام. جاء ذلك على خلفية لقاء الطرفين في دافوس الاقتصادي بسويسرا.
وفي حسابه على تويتر، قال الفالح إنه والعبادي ناقشا أهمية استمرار التنسيق بين البلدين المنتجين للنفط، واستثمارات في قطاعي الطاقة والصناعة وتشجيع الصادرات في كل من البلدين،واجتمع الجانبان أثناء مشاركتهما في المنتدى الاقتصادي العالمي في منتجع دافوس بسويسرا.
وسبق وأن اكد وزير النفط جبار اللعيبي ان العراق حقق إلتزام باتفاق خفض انتاجه النفطي وهو ما أسهم في استقرار سوق النفط ومن ثم ارتفاع سعر البرميل، والعراق هو ثاني أكبر منتج للنفط في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك).
في الشأن ذاته، كشف الفالح، عن أن صفقة النفط المبرمة بين روسيا وأوبك لخفض الإنتاج، أضافت ما لا يقل عن 25 دولارا لسعر برميل النفط، ما عاد بالفائدة على الدول المصدرة للخام.
وقال الفالح على هامش مشاركته في منتدى “دافوس” الاقتصادي بسويسرا، إن برميل النفط يتداول حاليا عند مستوى 70.3 دولار، ما يعني أن الأسعار صعدت بنحو 25 دولارا بفضل اتفاقية تقليص الإنتاج، التي دخلت حيز التنفيذ مطلع 2017.
وأضاف الوزير السعودي، بحسب ما نقلته وكالة “تاس” الروسية أن “انتعاش أسعار النفط عاد بإيرادات إضافية على ميزانيات الدول المصدرة للنفط، وليس على الشركات”.
وأشار الفالح إلى الوضع المواتي في سوق الطاقة العالمي، وقال إن “اقتصادات البلدان النامية وأوروبا وروسيا تنمو من جديد، كما أن الصين تحافظ على معدلات نمو مرتفعة نسبيا، في حين تشهد الهند زخما في النمو. لذلك أعتقد أن هذا كله جيد لقطاع الطاقة، وأخيرا العالم يشاهد أن التعاون بين روسيا والسعودية يعمل، والأسواق تأخذنا على محمل الجد”.
ومع الإعلان عن الاتفاقية بنهاية تشرين الأول 2016 ارتفعت أسعار النفط من مستوى 47 -48 دولارا إلى 70.3 دولار سجلتها الخميس، وهو أعلى مستوى تبلغه أسعار النفط منذ نهاية 2014.
في حين، أفاد تقرير لوكالة الطاقة العالمية بأن الميزانية الروسية حصدت عائدات إضافية في 2017 تقدر بـ 117 مليون دولار يومياً، بينما، جنت الميزانية السعودية إيرادات إضافية تقدر بـ 100 مليون دولار يوميا.
على مستوى الأسعار عالمياً، ارتفعت هذه، الجمعة، بعد أن سجلت في الجلسة السابقة أعلى مستوياتها في ثلاث سنوات، مع استمرار حصولها على دعم من ضعف الدولار الأميركي، لتنهي الأسبوع على مكاسب.
وسجلت عقود خام القياس العالمي مزيج برنت لأقرب استحقاق عند التسوية 70.52 دولار للبرميل، مرتفعة 10 سنتات أو 0.14 بالمئة. وفي الجلسة السابقة قفزت عقود برنت إلى 71.28 دولار، وهو أعلى مستوى لها منذ كانون الأول 2014.
وصعدت عقود خام القياس الأميركي غرب تكساس الوسيط 63 سنتا، أو 0.96 بالمئة، لتبلغ عند التسوية 66.14 دولار للبرميل. وفي جلسة الخميس سجل الخام الأميركي أيضا أعلى مستوى له منذ كانون الأول 2014 عند 66.66 دولار؛وينهي برنت الأسبوع على مكاسب تبلغ نحو 3 بالمئة بينما صعد الخام الأميركي 4 بالمئة.