محطات بنزين متنقلة بالعراق لتزويد السيارات بالبنزين

أتاحت شركة (سبيد فيول) للعراقيين، إيصال الوقود إلى سياراتهم بطريقة ثورية، عبر شاحنات محطة بنزين متنقلة تجوب شوارع مدينة السليمانية العراقية لتزويد السيارات بالوقود على الطريق، الأمر الذي يوفر للسائقين مزيدا من الراحة وكذلك يتيح لهم الوقود بسعر أرخص مقارنة بمحطات البنزين العادية..

وعلى جانب أحد الطرق، أوقف ريبوار خالد سيارته، التي نفد منها البنزين، منتظرا وصول شاحنة محطة البنزين المتنقلة له.

وما إن وصل سائق شاحنة البنزين لسيارة خالد حتى شرع في تزويدها بالبنزين.

ويوضح خالد أن بيع البنزين بهذه الطريقة وفر عليه متاعب كثيرة، مضيفا أن الخدمة مفيدة بسبب الراحة التي توفرها للعملاء.

وقال خالد (47 عاما) “بصراحة، الشركة جيدة، وبنزينها جيد. لو لم تكن هذه الشركة، لكنت استأجرت سيارة أجرة لإحضار البنزين من إحدى محطات الوقود. لذلك هم يدخرون لي الوقت والجهد. إنها شركة جيدة، فهي تقلل من المعاناة وتسهل الأمور على المواطن”.

ويتصل عملاء شركة (سبيد فيول) بالشركة طالبين الحصول على الوقود، وبعد ذلك يتصل موظفو خدمة العملاء الاتصال في الشركة بسائقي الشاحنات المتنقلة لتوجيههم لأماكن العملاء.

ويوضح كارا نجاة، صاحب المشروع، إنه يمكن للسائقين الوصول إلى العملاء في غضون عشر دقائق.

وقال نجاة “مئات السائقين يتصلون بنا يوميا لتزويدهم بالوقود. بعد أن نحدد أماكنهم، يقوم وكيلنا بالاتصال بسائقي شاحنات الوقود المتنقلة بجهاز لاسلكي لتصل إليهم في أقل من عشر دقائق بفضل الله. الاستجابة كانت جيدة من الناس، وأسعارنا تنافسية وأقل من محطات البنزين الأخرى. نحن مسؤولون عن أي عيب فني قد يحدث بسبب الوقود لدينا. نحن على استعداد لإصلاح سياراتهم من كل مشكلة فنية بسبب الوقود على حساب شركة (سبيد فيول)”.

ويرى عميل يدعى لطيف علي (62 عاما) أن خدمة الشركة مهمة لأنها تساعد الناس على تجنب الانتظار.

وقال علي، وهو من سكان السليمانية، “زرت دولا عديدة في ربوع العالم، لم أر هذه الخدمة. علاوة على ذلك فإن العميل، الذي يتم تزويده بالوقود، لن يدفع ضرائب أو أموال إضافية بسبب تزويده بالوقود أينما كان. الأسعار أقل مما هي عليه في المحطات الأخرى وهذا شيء إيجابي. علاوة على ذلك، هناك نساء أو رجال كبار السن لا يمكنهم تحمل الوقوف في طوابير طويلة للحصول على الوقود. صراحة أنا فخور جدًا بتقديمهم هذه الخدمة للمواطنين”.