الطلب على السفن العاملة بالغاز المسال يسجل مستويات قياسية

شهد عام 2021 نموًا كبيرًا في الطلب على السفن التي تعمل بواسطة الغاز المسال في أعالي البحار.

وأعلن أكثر من 10 مشغلين طلبيات متعددة للسفن على مدار العام؛ ما يعكس إدراك مالكي السفن والمشغلين للفوائد البيئية والمناخية لاستخدام الغاز الطبيعي المسال.

وكشف تقرير جديد بعنوان “الغاز المسال وقود انتقالي”، أصدره التحالف الصناعي العالمي متعدد القطاعات (إس إي إيه إل إن جي)، عن التقدم الذي حققه قطاع الشحن في استخدام الغاز المسال لإزالة الكربون.
حدد التقرير التقدم الذي سيجري إحرازه في عام 2022، مشيرًا إلى أن السفن والبنية التحتية التي تعمل بوقود الغاز المسال المستثمرة اليوم ستصبح جزءًا من المستقبل المحايد كربونيًا، وفقًا لما نشره موقع “ميني فولد تايمز”.

وأفاد التقرير بأن عام 2021 شهد تقدمًا ونموًا ملحوظين للغاز الطبيعي المسال باعتباره وقودًا بحريًا وطريقة إلى إزالة الكربون؛ حيث وصلت طلبات السفن التي تعمل بالوقود الطبيعي المسال إلى مستويات قياسية، بينما استمرت البنية التحتية للتزويد بالوقود في التوسع بوتيرة سريعة.

وأشار إلى إحراز تقدم كبير في زيادة إنتاج الغاز المسال الحيوي والغاز المسال الاصطناعي المتجدد؛ حيث ستحافظ سفن الغاز المسال على قيمتها مع تحول قطاع الشحن نحو تحقيق هدف الحياد الكربوني.

منذ مراجعة التحالف الصناعي العالمي متعدد القطاعات (إس إي إيه إل إن جي) الأخيرة في يناير/كانون الثاني عام 2021، تسارع حجم طلبات البناء الجديدة التي تعمل بالوقود الطبيعي المسال بشكل كبير ليقترب من 30% من إجمالي الحمولة المطلوبة.

بالنسبة لبعض القطاعات، مثل سفن الحاويات الكبيرة جدًا التي تدعم نظام التجارة العالمي؛ فإن أكثر من 50% من سجل الطلبات كانت على سفن مزودة بوقود الغاز المسال أو جاهزة للعمل بالغاز المسال، حسبما نشره موقع “هيلينيك شيبينغ نيوز”.

تجدر الإشارة إلى أن الطلبات على ناقلات الحاويات التي تعمل بالوقود الطبيعي المسال زادت 5 أضعاف منذ يناير/كانون الثاني 2020.

ومن المتوقع أن يكون أكثر من 90% من ناقلات السيارات والشاحنات الجديدة (بي سي تي سي) التي ستدخل السوق في السنوات المقبلة تعمل بالغاز المسال المزدوج.

كما تحذو الناقلات وسفن الشحن حذوها؛ حيث زادت 7 أضعاف ومرتين على التوالي خلال 18 شهرًا.

وأضاف تقرير “الغاز المسال وقود انتقالي” الصادر عن التحالف الصناعي العالمي متعدد القطاعات (إس إي إيه إل إن جي)، أن ما يقرب من ربع طلبات الناقلات تعمل بالوقود الطبيعي المسال، و20 ناقلة نفط خام كبيرة جدًا، جاهزة للعمل بالغاز المسال.

Print Friendly, PDF & Email