الصين تطلب مساعدة عمالقة التكنولوجيا لتتبع فيروس كورونا باستخدام أكواد QRنفط

تسعى حاليا الحكومة الصينية للاستفادة من شركتي Alibaba Group Holding Ltd وTencent Holdings Ltd لتوسيع الأنظمة القائمة على الألوان لتتبع الأفراد المصابين بفيروس كورونا على مستوى البلاد، حيث أصدرت شركة Alipay الأربعاء الماضى، تطبيق الدفع الذي تديره الدائرة المالية في Alibaba Ant Financial، والذي يوفر ميزة بالتعاون مع الحكومة التي تحدد رمز QR ملونًا يمثل صحة السكان في مدينة Hangzhou.

وبحسب موقع TOI الهندى، فيقوم المستخدمين في المدينة بملء نموذج عبر الإنترنت للإبلاغ عن رقم هويتهم، سواء كانوا قد سافروا خارج هانغتشو مؤخرًا، وأي أعراض قد تظهر لديهم تشير إلى مرض، مثل الحمى أو السعال الشديد، وبعد ملء الاستبيان، يتلقى المستخدمين رمز الاستجابة السريعة القائم على اللون، وهو نوع من الباركود، على هواتفهم المحمولة يشير إلى حالتهم الصحية.

ويطلب من المستخدمين الذين يحملون رمزًا أحمر البقاء في الحجر الصحي لمدة 14 يومًا وتقديم عمليات تسجيل وصول منتظمة عبر DingTalk، وهو تطبيق دردشة في مكان العمل يتم تشغيله أيضًا بواسطة Alibaba، ويُطلب من المستخدمين الذين يحملون رمزًا أصفر البقاء في المنزل لمدة 7 أيام، بينما يمكن للمستخدمين الذين يحملون الرمز الأخضر السفر بحرية.

وتصف تقارير وسائل الإعلام الرسمية النظام بأنه أداة يتم نشرها عند نقاط تفتيش السفر، مثل محطات القطار أو الطرق السريعة، ويتم استخدامه أيضًا على مستوى الحي، فيما قال اثنان من سكان هانغتشو لرويترز إن مجمعاتهما السكنية طلبت عرض رموز QR الخاصة بهم عند دخولهم المبنى، وقال أحد سكان هانغتشو لرويترز إنه طُلب منها إظهار رمز الاستجابة السريعة الخاص بها قبل الدخول إلى السوبر ماركت المحلي.

وقد أعلنت Alipay مؤخرا أنها تعمل مع الحكومة لنشر الخدمة على مستوى البلاد، فيما أعلن شركة تينسنت، صانعو تطبيق المراسلة الشهير WeChat، عن ميزة تتبع مماثلة معتمدة على كود QR وذلك بالتعاون مع قسم من المجلس الوطني للتنمية والإصلاح في الصين (NDRC)، وفي منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، قالت الشركة إن النظام قيد الاستخدام حاليًا في مدينة شينزين الجنوبية وسيتم نشره قريبًا في مقاطعة جوانجدونج الكبرى.

وتأتي هذه الإجراءات في الوقت الذي تتخذ فيه الحكومة الصينية إجراءات غير مسبوقة للسيطرة على حركة الناس للحد من انتشار الفيروس، وتعتمد المحليات بشكل متزايد على لجان الأحياء، غالبًا على مستوى المجمعات السكنية، لتتبع العدوى.