خليجي

الصين.. التحدي الأكبر أمام أميركا بعد خفض تصنيفها الائتماني

[ad_1]

يواجه الاقتصاد الأميركي عدداً من التحديات على المدى الطويل بعد أن خفّضت وكالة « فيتش» -إحدى أكبر وكالات التصنيف الائتماني في العالم- الأسبوع الماضي التصنيف الائتماني للولايات المتحدة.

وتظهر الصين وعلاقتها الاقتصادية مع الولايات المتحدة كأحد التحديات الرئيسية، خاصة أن العلاقة بين أكبر اقتصادين في العالم متوترة منذ سنوات.

وقال ثلاثة وزراء خزانة سابقين لشبكة «CNN»، يوم الأحد، إن الاقتصاد الأميركي مرن، لكن يتعين على صانعي السياسة أن يأخذوا نظرة طويلة على التحديات المالية في البلاد.

وقال هنري بولسون، الذي ترأس وزارة الخزانة في عهد جورج دبليو بوش، «إننا نعمل على إغلاق الأسواق في الوقت الذي تتعامل فيه الصين مع المزيد والمزيد من دول العالم».

وأكد بولسون أن الصين منافس رئيسي للولايات المتحدة، موضحاً أن اتجاه أميركا لحجب التكنولوجيا ينتج عنه في الأساس عزل للشركات الأميركية عن الاقتصاد العالمي، قائلاً، «أعتقد أننا نخسر الكثير إذا لم تكن الشركات الأميركية رائدة في جميع أنحاء العالم».

لماذا انخفض التصنيف الائتماني لأميركا؟

خفّضت وكالة «فيتش» للتصنيف الائتماني الأسبوع الماضي، التصنيف الائتماني للحكومة الأميركية من «AAA»، وهو أعلى تصنيف ائتماني، إلى «+AA»، مستشهدة جزئياً بأزمة سقف الديون المتكررة على مدار العقدين الماضيين.

وجاء خفض التصنيف بعدما اتفق الحزبان الديمقراطي والجمهوري في اللحظة الأخيرة في يونيو حزيران، على تعليق سقف الديون الأميركية حتى أوائل عام 2025، بعد أشهر من المخاوف بشأن تخلف البلاد عن سداد ديونها.

وواجه قرار وكالة «فيتش» استنكاراً واسع النطاق بين كبار الاقتصاديين الذين استشهدوا بالبيانات الاقتصادية الإيجابية، بما في ذلك تباطؤ التضخم إلى أدنى مستوياته في أكثر من عامين.

وردت وزيرة الخزانة الأميركية، جانيت يلين، يوم الأربعاء بأن قرار «فيتش» محير في ضوء القوة الاقتصادية الأميركية المشهودة حالياً، قائلة، «أعارض بشدة قرار (فيتش)، وأعتقد أنه غير مُبرر على الإطلاق».

الديون طويلة الأجل لا تزال مصدر قلق

وإلى جانب المخاوف المتعلقة بالتوترات الجيوسياسية، تظهر الديون كمصدر قلق إضافي على المدى الطويل، رغم عدم ظهور ذلك على المدى القصير، بحسب بولسون.

وقال بولسون، «على المدى الطويل، هذا مصدر قلق كبير.. لا يوجد مثال في التاريخ على أن أي قوة عظمى تستمر في كونها قوة، بينما تستمر في فقدان قوتها المالية».

كما أقر تيموثي جيثنر، الذي شغل منصب وزير الخزانة خلال فترة الركود العظيم، بأن البلاد لا تزال تواجه تحديات مالية طويلة الأجل.

من جانبه، قال روبرت روبين، الذي كان وزير الخزانة في عهد بيل كلينتون، إنه في حين تمتلك الولايات المتحدة «أفضل مكانة بفارق كبير في الاقتصاد العالمي» فإن قوة الاقتصاد تعتمد على فرضية «أننا في مرحلة ما سنتعامل مع التحديات التي نواجهها ليس بالضرورة على الوجه الأمثل لكن على أقل تقدير بشكلٍ جيد»، مضيفاً «على الرغم من أن لدينا عثرات ومشكلات هائلة في نظامنا السياسي، لكنني أعتقد أننا بمرور الوقت سنتمكن من مواجهة هذه التحديات».

(إيفا روتنبرغ – CNN).

[ad_2]

Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى