الشطي : الالتزام باتفاق “خفض الإنتاج” حقق تعافي بالطلب وسرَع وتيرة توازن الأسواق

كتب-عبدالله المملوك

قال خبير الشؤون النفطية د.محمد الشطي إن الاسعار عاودت الارتفاع مع تعافي مؤشرات اداء الاقتصاد الامريكي ومع تاكيد دول الخليج العربي في اجتماع شمل السعوديه والامارات والكويت والبحرين وعمان والعراق على مستوى وزراء الطاقه والنفط ، على الالتزام باتفاق خفض الانتاج المستهدفه لتحقق تعافي الطلب على النفط وتسريع وتيرة توازن السوق.

وأضاف إن الخام الكويتي حقق اعلى متوسط منذ أشهر قريبا من 45 دولار للبرميل وسط تواصل سحوبات من المخزون النفطي الأمريكي للنفط الخام للأسبوع الثاني وهو ما يعني ان المخزون النفطي بدا يستجيب لتعافي الطلب وان كان متباطئا مقابل تقييد الإنتاج خصوصا من أوبك بلس اضافه الي التخفيضات بسبب ضعف الأسعار من الدول من خارج الأوبك، وأضاف فيرتصريح خاص ل وكالو انباء النفط يعتبر مؤشر سحوبات المخزون النفطي هو اصدق مؤشر باتجاه توازن السوق النفطية ليدعم الأسعار في حاله استمراره

وبين أن ضعف نشاط التكرير حيث مازال يعاني في أرباحه مع ضعف أسعار المنتجات مقابل ارتفاع أسعار النفط الخام والتي يتم احتساب هوامش الأرباح بسبب تباطء وتيره تعافي الطلب على النفط ووسط ارتفاع المخزون من المنتجات البترولية وهو مؤشر يضع سقف على تعافي أسعار النفط ويقيد المكاسب بل ومرشح ان يضغط على الأسعار خصوصا في حاله استمراره وتزايد حالات الإصابات في الكورونا وتأخر التوصل الي علاج ناجع للكورونا

وأوضح انه لا شك هناك مؤشرات ايجابيه تشمل ضعف صرف الدولار مقابل العملات وهو في العادة يعزز أسعار النفط، كذلك حزم اقتصاديه ماليه لمواجهه الكورونا في أمريكا أيضا تقدم دعم لأجواء التفاؤل، واستمرار التزام أوبك بلس باتفاقها بشكل يفوق التوقعات ويتماشى مع برنامجها الممتد الي نهاية مارس 2022 وذكر أن من المؤشرات الإيجابية للسوق تراجع الإنتاج الأمريكي من النفط

وقاب إن من اهم العوامل هي توقعات متفائلة مرتبطة بعدد من البيوت الاستشارية والبنوك وجهات رسميه أخرى حول اساسيات السوق من ناحيه تعافي الطلب وتراجع المعروض وتعزيز السحوبات من المخزون النفطي العالمي مما يعزز تعافي الأسعار ويقدم اريحيه للمستثمرين للأقبال على شراء العقود وكذلك اعتدال المنحنى السعري لنفوت الإشارة بالرغم من استمرار الكونتانغو ، وأشار الى أن البعض يتوقعى بان وتيره التوازن ربما تتسارع رغم ان غالب التوقعات في أن حجم المخزون النفطي المرتفع يحتاج الي وقت للعودة الي مستويات طبيعية وهذا يعني عام 2020 تماشيا مع برنامج تحقق توازن السوق حسب اتفاق أوبك بلس

وأوضح ان من العوامل الجيوسياسية والمتمثلة في تأثر الإنتاج في عدد من الدول المنتجة للنفط مثل ليبيا وفنزويلا أيضا يدعم أسعار النفط على العموم

وبين انه من غير المتوقع ان نشهد تعافيا متواصلا في غياب توجه فعلي متواصل في السحوبات من المخزون النفطي وتعافي الطلب على النفط وتبقى الأسعار سمتها التقلب والتذبذب خلال الفترة القادمة رغم متانتها وأنها مدعومة

وأوضح أن اعلان شركه أرامكو لأسعار نفوطها لشهر سبتمبر هو محط انظار السوق من الجميع، ويأتي ليعكس ضعف في اساسيات السوق النفط خصوصا أداء نشاط التكرير وضعف المنتجات البترولية ولكنه امرا إيجابيا أيضا إذا ما تم اعتبار تحفيز الجدوى الاقتصادية للمصافي في الاقبال على الشراء وبالتالي يدعم وتيره تعافي الطلب على العموم

واشار الى انه من غير المتوقع ان متوسط سعر النفط لعموم المنتجين ومن الخليج العربي ان تتجاوز الأربعين والاقرب لها ان تظل تدور حول 35 دولار للبرميل للسنه المالية 2020 – 2021 وبالتالي استمرار عجز الموازنات وتطوير آليات لسد العجز والتعامل مع هذا الوضع بما يساعد في تعافي الاقتصاد وتحقيق التزامات الموازنة والمضي في المشاريع التنموية.

غالب التوقعات ان مستويات أسعار النفط ما بين 50 – 60 دولار للبرميل هي العلامة للسنوات الخمس القادمة مع توقعات استمرار كفأيه الامدادات في أسواق النفط، وتباطؤ في تعافي انشطه صناعه النفط والغاز، وتباطؤ في تعافي الطلب العالمي على النفط عموما، وتوقعات عوده التعافي في انتاج بعض الدول مثل ليبيا وفنزويلا وإيران وهو رهن عوده الاستقرار السياسي في تلك الدول.