الشطي: استمرار أسعار النفط باتجاه الـ60 دولاراً للبرميل يتطلب سحوبات كبيرة من المخزون

كتب-عبدالله المملوك

قال خبير الشؤون النفطية د.محمد الشطي أن الاسعار تعكس حالة السوق النفطية، مشيراً إلى أنه وبالرغم من ارتفاع الاسعار الحالي الا ان استمرارها باتجاه ٥٥ دولار للبرميل و٦٠ دولار للبرميل يحتاج الي سحوبات كبيره متواصله من المخزون النفطي ليقلص المخزون العالمي بشكل ملحوظ مقابل تعافي الطلب على النفط ، مبينأً أن هذا من غير المتوقع أن يحدث قريبا وبالتالي تظل الاسعار في حالة من التذبذب بين الصعود والهبوط وققاً لاساسيات السوق.

وأكد الشطي أن المملكه العربيه السعوديه فاجأت السوق بمبادرة غير مسبوقه بشكل طوعي ، لافتاً إلى أن السوق استجاب لهذه المبادره الطوعية من خلال قفزه في اسعار نفط الاشاره برنت الي مستوى قريب من ٥٤ دولار للبرميل .

وأضاف في تصريح خاص لوكالة أنباء النفط أن هناك تطور ومستجد ايجابي يبعث اجواء التفاؤل في اسواق النفط لانه يؤكد جانب تقييد المعروض خلال الشهرين القادمين ، ويغطي على الزياده في انتاج ليبيا ، خصوصا وانه يتزامن مع الاعلان عن لقاح لعلاج الكورونا ومن المؤمل ان يكون له تاثيرات ايجابيه على معدل الطلب العالمي للنفط خصوصا في النصف الثاني من عام 2021، وبالتالي التوقعات على ان يساعد هذا في سحوبات متواصله في المخزون النفطي مما يساهم في توازن السوق وتدعم اسعار النفط.

ولفت إلى أن إعلان سمو وزير الطاقة الأمير عبدالعزيز بن سلمان عن قيام المملكة العربيه السعوديه بعمل تخفيض طوعي إضافي لإنتاج النفط بمقدار مليون برميل يوميا خلال شهري فبراير ومارس المقبلين، جاءت ردت فعل السوق ايجابيه وسريعه تعكس اهميه دور السعوديه وثقلها في سوق النفط في العالم وتاثيراتها على مسار السوق والاسعار بشكل واضح وملحوظ.

وفيما يتعلق بالاجتماع قال الشطي والذي حضر الاجتماع ، أنه تم الاتفاق بين الدول المشاركة على زيادة إنتاج النفط بمقدار 75 ألف برميل يومياً في شهر فبراير المقبل، و 75 ألف برميل أخرى في مارس فقط لروسيا وكازخستان.

وبين أن الاتفاق يعتبر حدث ايجابي في ظل ضعف للطلب خلال الاشهر القادمه مع دخول ما يقرب من ٣ ملايين برميل يوميا من طاقه التكرير في برامج الصيانه وكذلك ضعف هوامش عمليات المصافي في اسيا واوروبا ، ولذلك فإن خفض الطوعي من السعوديه واستمرار تقييد المعروض يَصْب لصالح دعم اسواق واسعار النفط.

واكد الشطي أن خيار عدم التعاون غير مطروح عندما تستذكر ماحدث في اجتماع مارس وانهيار الاسعار في شهر ابريل لذلك التحالف مستمر والتعاون مستمر لضمان توازن الاسواق والذي يَصْب في مصلحه الجميع الاقتصاد والسوق والمنتجين والاستثمار والمستهلكين وهو في النهايه يدعم اسعار النفط وحالة الباكورديشين.