السلطان: تعيين 840 موظفاً من ضمنهم 633 من الكويتيين حديثي التخرج.. و81.2% نسبة التكويت

كشف نائب الرئيس التنفيذي للتخطيط والتجارية في شركة نفط الكويت عماد سلطان ان الشركة حققت طاقة انتاجية للنفط الخام بلغت 3.151 ملايين برميل يوميا بنهاية السنة المالية 2017/2018، ويتم الانتاج وفقا لحصة الكويت في منظمة «أوپيك» ولا تزال الجهود مستمرة ومتوالية للوصول الى الطاقة المستهدفة للعام المقبل، مشيرا الى ان الشركة تستهدف الوصول لطاقة إنتاجية قدرها 200 ألف برميل من النفط الخفيف يوميا في أكتوبر المقبل و500 مليون قدم مكعبة من الغاز الحر.

حديث سلطان جاء خلال المؤتمر الصحافي الذي عقدته شركة نفط الكويت أمس في معرض أحمد الجابر للنفط والغاز بمدينة الأحمدي.

وأوضح سلطان أن «نفط الكويت» صدرت 5 ملايين برميل من النفط الخفيف الممتاز منذ يوليو الماضي، وستبدأ تشغيل مشروع النفط الثقيل حقل الرتقة الجنوبية في يناير المقبل، وقال ان إنتاج النفط الثقيل سيبدأ في مايو المقبل وسيصل إلى 60 ألف برميل يوميا في نهاية 2019، مضيفا أن الشركة تعتزم توقيع عقد الحفر البحري في ديسمبر المقبل وذلك بعد ان تلقت الشركة العروض المالية من المقاولين الثلاثة المؤهلين للمشروع.

وذكر سلطان ان مجال الاستكشاف والانتاج يعتبر مجال العمل الأساسي والأهم في الشركة، لاسيما أن صناعة النفط والغاز تساهم بأكثر من 90% من المدخول والناتج المحلي للكويت، وبالتالي فإن التطوير الدائم للاستكشاف والإنتاج، أساسي جدا للكويت وازدهارها وتقدمها.

وبين ان شركة نفط الكويت وصلت إلى أعلى معدل تصدير في يوم واحد حيث تم تصدير ما يعادل (7.3 ملايين برميل نفط) خلال ابريل 2018، محافظة بذلك على جودة وخصائص (نفط التصدير الكويتي)، ويعتبر هذا المعدل قياسيا في تاريخ الشركة مقارنة بالمعدل القياسي السابق (6.8 ملايين برميل نفط) المسجل في فبراير 2015.

وأشار الى ان «نفط الكويت» تهدف الى زيادة عدد أبراج حفر وصيانة الآبار، حيث من المتوقع حفر ما يقارب 600 – 700 بئر سنويا بينما كانت الشركة في الماضي القريب تقوم بحفر 300 ـ 400 بئر سنويا، مبينا ان زيادة عدد أبراج الحفر وصيانة الآبار وأيضا ما يسمى بعقود خدمات الحفر المتكاملة يأتي ليواكب زيادة انتاج النفط وتنفيذ مشاريع استراتيجية كتطوير أنواع النفوط الجديدة، وزيادة في عمليات الاستكشاف على النفط والغاز.

واشار الى ان «نفط الكويت» ستواصل خلال العام المالي الحالي (2018/2019) تنفيذ مشاريع تشمل بناء مراكز تجميع للنفط الخام في شمال وغرب وجنوب شرق الكويت، وبناء وحدات لإنتاج النفط الخفيف والغاز الجوراسي، وبناء مرافق لمعالجة وحقن المياه، بالإضافة إلى إنشاء أنابيب لنقل النفط الخام والوقود ومحطات كهربائية فرعية لتزويد الشركة بحاجتها المتزايدة من الطاقة.

وذكر ان الشركة واصلت تنفيذ مشاريع تطوير حقول الغاز الجوراسية في شمال الكويت، وذلك في إطار للوصول إلى طاقة إنتاجية تعادل 500 مليون قدم مكعب يوميا، وذلك بإدخال محطة الإنتاج الجوراسي الثالثة (بشرق حقل الروضتين) في شمال الكويت لإنتاج النفط الخفيف والغاز غير المصاحب (سعة 40 ألف برميل من النفط الخفيف و100 مليون قدم مكعبة من الغاز يوميا)، وتطمح الشركة بعد ذلك لرفع هذه الطاقة الإنتاجية إلى مليار قدم مكعب من الغاز غير المصاحب بحلول 2023، وذلك من خلال إقامة 4 منشآت جديدة أخرى لإنتاج الغاز غير المصاحب.

وقال ان الشركة نجحت في تصدير النفط الكويتي الخفيف الممتاز لأول مرة بتاريخ الكويت وبالتعاون مع قطاع التسويق العالمي في مؤسسة البترول، وتم تصدير أول شحنة من النفط الكويتي الخفيف الممتاز في يوليو 2018، حيث بلغت الطاقة الإنتاجية من هذا النفط 160 ألف برميل يوميا وطاقة تصديرية له تقارب الـ 120 ألف برميل يوميا.

وحول الاستكشافات الجديدة، ذكر سلطان انه تم استكمال مشروع المسح الزلزالي ثلاثي الأبعاد في جون الكويت والمناطق المحيطة به بنجاح، وبلغت مساحة المنطقة التي تم مسحها 2.600 كيلومتر مربع، بدأت من شمال حقل برقان في منطقة جنوب وشرق الكويت وصولا إلى حقل بحرة في شمال الكويت.

وقد تخللت هذه العملية نحو 200 ألف وحدة سكنية ضمن بعض التحديات التي واجهتها الشركة في هذا المشروع.

وبين سلطان ان «نفط الكويت» تسعى جاهدة لرفع المهارات والطاقات لدى العاملين فيها، فضلا عن توفير بيئة عمل جاذبة لهم وللخريجين الجدد.

كما تسعى لاستقطاب الكويتيين في إطار تشجيع العمالة الوطنية، وسهلت الشركة إجراءات التعيين لـ 840 موظفا من ضمنهم 633 من الكويتيين حديثي التخرج، وبذلك بلغ إجمالي عدد موظفي الشركة حتى نهاية السنة المالية 2017/2018 ما يصل إلى 10.984 موظفا مع الهيئة الطبية والتمريضية، فيما وصلت نسبة الكويتيين إلى 81.2% (مع الهيئة الطبية والتمريضية)، و88.5% من غير الهيئة الطبية والتمريضية.

وذكر انه من منطلق خلق فرص عمل للكويتيين في العقود وتشجيع القطاع الخاص على استقطاب العمالة الوطنية للعمل لديه، قامت الشركة بتكويت 3.156 وظيفة في العقود، وبذلك وصلت نسبة التكويت في عقود المقاولين إلى نحو 26% من مجمل العمالة.

وقال ان الشركة نجحت في افتتاح مستشفى الاحمدي الجديد برعاية وحضور صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد، ويوفر المستشفى الرعاية الصحية للعاملين وعائلاتهم في القطاع النفطي، حيث يصل مجمل المتمتعين بتلك الخدمات إلى 120 ألفا، ويشكل المستشفى الجديد صرحا طبيا متكاملا وفيه سعة سريرية تصل إلى 300 سرير.

ذكر عماد سلطان انه تم الانتهاء من 86% من عمليات الإنشاء لمشروع منشأة إنتاج النفط الثقيل في حقل جنوب الرتقة، حيث تم استكمال وتجهيز 930 بئرا في حقل جنوب الرتقة استعدادا لتشغيل هذه المنشأة، كما تم وللمرة الأولى في تاريخ الشركة، البدء بعمليات ضخ البخار المتعاقب في المشروع التجريبي بالجزء الشمالي من الحقل، هذا ومن المخطط تصدير النفط الثقيل إلى الأسواق العالمية بداية ومن ثم ارساله إلى مصفاة الزور عند الانتهاء من انشائها في سبيل إنتاج الوقود قليل الكبريت المحبذ لتشغيل محطات الكهرباء في الكويت.

حفر 6 آبار بحرية

بين سلطان ان الشركة بدأت مؤخرا بالتوجه نحو نشاط الاستكشاف والانتاج البحري، فكانت أول خطوة في هذا السياق تشكيل لجنة التنقيب البحري التي تم تكليفها بمهمة خاصة تتمثل في إجراء كل الدراسات ووضع الخطط وعقد لقاءات مع المتخصصين والقيام بزيارات ميدانية للاطلاع على أحدث وأبرز التجارب في المجال المذكور بهدف القيام بهذا العمل بأفضل طريقة ممكنة. وجار حاليا العمل على الانتهاء من عقود مشروع الحفر البحري، وذلك من ضمن عمليات الاستكشاف البرية والبحرية لدعم طاقة الشركة الإنتاجية في المستقبل، حيث تهدف الشركة حفر 6 آبار بحرية وذلك بعد توقيع العقود مع المقاول الفائز خلال ديسمبر المقبل.

إنجازات وطموحات

تطرق عماد سلطان الى مجال المسؤولية الاجتماعية المشتركة التي تركز عليها «نفط الكويت» حيث قال ان الشركة رائدة في مجال المسؤولية الاجتماعية المشتركة، وتسعى دائما لترك بصمة في المجتمع ومن مساهماتها في هذا السياق:

٭ افتتاح معرض أحمد الجابر للنفط والغاز: وهو معلم حضاري يوثق عراقة الصناعة النفطية التي تشتهر بها الكويت، ويصطحب زواره في رحلة غنية بالمعلومات حول عالم النفط والغاز من خلال تجربة تفاعلية ممتازة وترتكز على التعليم الترفيهي والإبداعي.

٭ تنفيذ مشروع مدينة الأحمدي النموذجية: ويتضمن المشروع بناء مساكن جديدة للموظفين يبلغ عددها الإجمالي 1.960 منزلا على أربع مراحل، تتبعها البنى التحتية للمدينة الذكية، فضلا عن إنشاء طريق مزدوج جديد يعرف حاليا باسم طريق شمال الأحمدي، وتحديث العديد من البنى التحتية والمنشآت القائمة.

٭ افتتاح مركز تدريب الإطفاء في برقان: يعتبر هذا المركز الأول من نوعه في العالم من حيث التكنولوجيا وأنظمة المحاكاة والتحكم المستخدمة فيه، وهو مشروع وطني بالدرجة الأولى، لأنه سيستقبل رجال الإطفاء من مختلف قطاعات الدولة والشركات النفطية الزميلة بهدف تدريبهم على كل أنواع الحرائق وفي كل الظروف والمواقع المحتملة. وأقيم المركز في منطقة برقان على مساحة 60 ألف متر مربع، ويشتمل المركز على 10 نماذج لمنشآت تحاكي تلك الموجودة في عمليات الشركة، وتتضمن 75 من السيناريوهات التدريبية المتنوعة.