السعودية لم تتأثر بتراجع أسعار النفط

أكد وزير الاستثمار السعودي، أن السعودية لم تتأثر بتراجع أسعار النفط، مشيرا إلى أن حجم الاحتياطي الأجنبي في المملكة هذا العام بلغ نصف تريليون دولار.

وأوضح الفالح في كلمة على هامش قمة مجموعة العشرين أن صندوق النقد حسن توقعاته لأداء الاقتصاد السعودي. مضيفا أن الأزمة الأخيرة بالنفط ليست الأولى التي تخطتها السعودية.

وقال الوزير السعودي إن 2020 كان عامًا استثنائيًا من حيث حجم التحديات، مضيفا أن مجموعة العشرين قامت هذا العام بما لم يتم سابقًا لمواجهة جائحة كورونا.

وبرغم التحديات، أعلن الفالح أن السعودية تعمل على إنشاء مناطق اقتصادية خاصة الفترة القادمة ستشمل مجالات السياحة والخدمات المالية، والخدمات اللوجيستية لجذب الاستثمارات وستكون مفتوحة للمستثمرين السعوديين والأجانب والشراكات.

وأضاف الفالح أن همية قمة العشرين هذا العام هي تحضير العالم مستقبلا لمواجهة تحديات مثل جائحة كورونا.

وأشار الوزير السعودي إلى أن 12 دولة ضمن مجموعة العشرين تتوجه إلى تخفيض الرسوم الجمركية

وذكر أن المملكة قامت بعدة إجراءات ساهمت في تقليل آثار كورونا، موضحا أنها ستكون أحد أهم الفائزين بعد انتهاء الجائحة.

وتتولى المملكة العربية السعودية هذا العام رئاسة مجموعة العشرين، التي ستختم باستضافة قمة قادة مجموعة العشرين افتراضيًا برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وستعقد على مدى يومين في الفترة من 21 إلى 22 نوفمبر.

وفي وقت سابق، قامت رئاسة مجموعة العشرين بتصميم صورة جماعية افتراضية لقادة دول المجموعة، وعرضتها على جدران حي الطريف في الدرعية التاريخية، توثيقًا لإقامة القمة في السعودية.

وتسعى القمة الافتراضية لمجموعة العشرين لإيجاد توافق دولي حول القضايا الاقتصادية المطروحة في جدول الأعمال.

في سياق آخر، قال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، إنه لسوء الحظر، تمنع الظروف المتعلقة بجائحة كورونا “كوفيد-19” الاجتماع في المملكة العربية السعودية لحضور قمة مجموعة العشرين.

ووجه رئيس الوزراء البريطاني في مقطع مصور الشكر إلى الملك سلمان لرئاسته مجموعة العشرين في هذا الوقت المضطرب.

وأضاف المسؤول البريطاني في كلمة خص بها فضائية “العربية” أنه كان يود زيارة مدينة نيوم لو كانت الظروف أفضل من ذلك، موضحا أن مشروع نيوم يمثل المستقبل الأكثر صداقة للبيئة بالنسبة للعالم.

وقال رئيس الوزراء البريطاني إن مدينة نيوم بنيت على الوقود الأحفوري، لكنها تستمد طاقتها من الطاقات النظيفة والطاقة الشمسية.

وتابع “مصيرنا في أيدي بعضنا البعض.. لقد شهدنا تطورات إيجابية تتعلق بلقاح كورونا في العالم، حيث حدث تقدم في هذا الجانب، وأود أن أرى دول المجموعة في دعم هذه الإجراءات الرامية إلى توفير اللقاح”.