السعودية.. “سبارك” واللجنة اللوجستية بغرفة الشرقية تناقشان آفاق التعاون المستقبلي

استقبلت مدينة الملك سلمان للطاقة “سبارك” وفداً من اللجنة اللوجستية بغرفة الشرقية، وذلك بهدف مناقشة آفاق التعاون المستقبلي بين الطرفين لدعم وتطوير القطاعين الصناعي واللوجستي في المنطقة، وتعزيز المحتوى المحلي وخلق فرص وظيفية للسعوديين والسعوديات بهدف إنعاش اقتصاد المنطقة الشرقية.

وقد قام أعضاء اللجنة اللوجستية الذي ضم كل من رئيس اللجنة راكان بن عبدالرحمن العطيشان وفواز بن خالد البواردي وناصر بن مران بن قويد وإبراهيم بن عبدالرحمن الفهيد، بالتعرف على أبرز مرافق مدينة الملك سلمان للطاقة “سبارك” التي تقوم على مساحة قدرها 50 كيلو متراً مربعاً، ومن بينها مشروع المنطقة اللوجستية والميناء الجاف الجاري تطويرهما ضمن المدينة.

واستطلع الوفد عن أبرز جوانب المشروع ومراحله بالإضافة إلى الجداول الزمنية للتسليم. وقد ثمن الوفد الزائر الجهود الحثيثة التي تقوم بها مدينة الملك سلمان للطاقة في وضع مفاهيم جديدة للعمل الاستثماري وآليات جذب المستثمرين المحليين والدوليين في المجالات الصناعية والخدماتية، وموردي قطاعات الطاقة الذين يخدمون شركات التنقيب وإنتاج النفط الخام والتكرير والبتروكيماويات والطاقة الكهربائية، إضافة إلى شركات إنتاج المياه ومعالجتها.

وقد أثمرت هذه الزيارة لبحث فرص التعاون المستقبلية لخدمة القطاع الصناعي واللوجستي في المنطقة الشرقية.
يذكر أنه يجري اليوم تطوير المنطقة اللوجستية والميناء الجاف في سبارك وفق أعلى المعاير والمستويات العالمية على مساحة ثلاث كيلومترات مربعة، والذي يقع على مقربة من خط سكة الحديد المستقبلية لدول مجلس التعاون الخليجي، وستوفر المنطقة مجموعة واسعة من الخدمات تشمل الميناء الجاف ومنطقة للجمارك ومستودعات ذات مواصفات عالمية وخدمات لتحفيز الاستثمار.

كما سيساهم الميناء الجاف في تخفيف الضغط على ميناء الملك عبد العزيز بالدمام. حيث ستخدم المنطقة اللوجستية سبارك والمدن الصناعية المجاورة وتحسين مستوى الخدمات اللوجستية في المنطقة.

وفي إطار تعليقه على هذه الزيارة، قال الرئيس والمدير التنفيذي لمدينة الملك سلمان للطاقة (سبارك)، المهندس سيف القحطاني: “سُعدنا باستقبال اللجنة اللوجستية بغرفة الشرقية للوقوف على فرص التعاون والعمل المشترك بين الطرفين.

ونتطلع قدماً إلى شراكة طويلة الأمد مع الغرفة التي تتمتع بسجل حافل من الإنجازات على مدى عقود طويلة من الزمن، حيث استطاعت أن تخطو خطوات نوعية في تطوير اقتصاد المنطقة الشرقية وتقديم خدمات استثنائية للمستثمرين ورجال الأعمال”.
ومن جانبه قال رئيس اللجنة الأستاذ راكان بن عبدالرحمن العطيشان: “نحن في غاية الحماس للعمل مع هذا الصرح العملاق الذي سيغير الوجه الاقتصادي للمنطقة الشرقية خاصة والمملكة بشكل عام. وقد جئنا اليوم للوقوف على آفاق التعاون المستقبلي فيما بيننا لخدمة القطاع الصناعي واللوجستي في المنطقة، حيث أننا نتشارك مع مدينة الملك سلمان للطاقة “سبارك” ذات الرؤى والأهداف المتمثلة بتوفير خدمات متميزة وعالية الجودة تلبي تطلعات قطاع الأعمال بما يضمن التطور المستمر من خلال الاستثمار الأمثل للموارد المتاحة والتقنيات المتجددة والإسهام الفاعل لتنمية المنطقة والمملكة اقتصادياً واجتماعياً وبما يحقق طموحات المستثمرين لدينا”.

من الجدير بالذكر أن مدينة الملك سلمان للطاقة هي الوجهة العالمية الوحيدة من نوعها على مستوى المنطقة التي تتيح للمستثمرين من مختلف أنحاء العالم فرصة الاستفادة من بيئة الأعمال المتكاملة والحلول الشاملة التي توفرها، إذ تهدف سبارك الى إنشاء حاضنة أعمال فريدة من نوعها على مستوى المنطقة والعالم وقادرة في الوقت ذاته على ضمان النمو المستدام للأعمال وازدهارها وتقديم قيمة حقيقية للمستثمرين والمستأجرين في المدينة وما حولها.
انتهى

حول مدينة الملك سلمان للطاقة (سبارك)
مدينة الملك سلمان للطاقة (سبارك) هي مدينة صناعية حديثة قيد الإنشاء، تقع على مساحة 50 كيلومتر مربع بالقرب من مدينة بقيق بالمنطقة الشرقية، تهدف المدينة إلى توفير سلسلة الامدادات المرتبطة بالصناعات والخدمات المساندة لقطاعات الطاقة في المملكة والمنطقة بشكل عام، من خلال توفير بنية تحتية بمواصفات عالمية للمستثمرين العالميين في قطاعات أعمال التنقيب، وإنتاج النفط الخام وتكريره والصناعات البيتروكيميائية والطاقة الكهربائية وإنتاج المياه ومعالجتها. ستكون المدينة متكاملة تمامًا بمخطط شمولي يضم 5 مناطق محورية: المنطقة الصناعية، المنطقة اللوجستية والميناء الجاف، منطقة الأعمال، منطقة التدريب، والمناطق السكنية والتجارية. تم التخطيط لتنفيذ المدينة على ثلاثة مراحل، وتستمر حاليا أعمال المرحلة الأولى على مساحة 14 كيلومتراً مربعاً، وتشمل أعمال البنية التحتية، تمهيد الأراضي، إنشاء الطرق، توصيل الخدمات، بناء المكاتب الإدارية والمجمعات السكنية. وقد تم حتى الآن إنجاز ما نسبته 60 في المائة من هذه المرحلة المتوقع استكمالها في سنة 2021. كما خصصت المدينة مساحة ثلاث كيلومترات مربعة إضافية لتطوير المنطقة اللوجستية والميناء الجاف. واجتذبت المدينة عددًا من المستثمرين الرئيسيين مع تخصيص أكثر من 70 ٪ من المرحلة الأولى من الأراضي.