السعودية تؤكد حرصها على استمرار «أوبك بلس» لدعم أسواق النفط

أكدت المملكة العربية السعودية، أكبر منتج للنفط في العالم، اليوم الخميس، حرصها على استمرار العمل باتفاق “أوبك بلس”، لدوره في استقرار أسواق النفط.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية “واس” عن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز تأكيده في كلمته أمام مجلس الشورى السعودي، اليوم الخميس، حرص المملكة على استمرار العمل باتفاق أوبك بلس لدوره الجوهري في استقرار أسواق النفطية.

من جهة أجرى، أعلن الملك سلمان بن عبد العزيز، أن التزام المملكة بمواجهة التحديات المتزايدة للتغير المناخي، والعمل على تعزيز تطبيق اتفاقية باريس، ودعم مبادرتي (السعودية الخضراء) و (الشرق الأوسط الأخضر، يؤكد ريادتها وقيادتها العالمية لجهود حماية البيئة، وتخفيض انبعاثات الكربون، وتعزيز الصحة العامة وجودة الحياة، وتحسين كفاءة إنتاج النفط ورفع معدلات الطاقة المتجددة، وتحقيق التنمية المستدامة.

وعلى صعيد آخر، قال العاهل السعودي الملك سلمان، إن السعودية قلقة حيال عدم تعاون إيران مع المجتمع الدولي فيما يخص البرنامج النووي وتطويرها لبرامج الصواريخ الباليستية.

وقال الملك سلمان بن عبد العزيز في خطاب لمجلس الشورى بالمملكة، إنه يأمل أن تغير إيران سياستها وسلوكها “السلبي” في المنطقة وأن تتجه نحو الحوار والتعاون.

وفي الخطاب الذي نشرته وكالة الأنباء السعودية، قال العاهل السعودي: “نتابع بقلق بالغ سياسة النظام الإيراني المزعزعة للأمن والاستقرار في المنطقة، بما في ذلك إنشاء ودعم الميليشيات الطائفية والمسلحة والنشر الممنهج لقدراته العسكرية في دول المنطقة”.

وأضاف أن المملكة تتابع بقلق بالغ “عدم تعاونه مع المجتمع الدولي فيما يخص البرنامج النووي وتطويره برامج الصواريخ الباليستية”.

وقال الملك سلمان: “كما تقف المملكة إلى جانب الشعب اللبناني الشقيق، وتحث جميع القيادات اللبنانية على تغليب مصالح شعبها، والعمل على تحقيق ما يتطلع إليه الشعب اللبناني الشقيق من أمن واستقرار ورخاء، وإيقاف هيمنة حزب الله الإرهابي على مفاصل الدولة”.

وفي خطوة صوب تخفيف التوتر، التقى مسؤولون سعوديون وإيرانيون في سلسلة من المحادثات المباشرة في وقت سابق من العام الجاري لكنها لم تسفر بعد عن أي انفراجة.