السعودية: المعادن لا غنى عنها لانتقال الطاقة إلى مصادر متجددة

قال خالد المديفر، نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون التعدين في السعودية، أن المعادن لا غنى عنها لتحقيق عملية انتقال الطاقة إلى مصادر متجددة، لافتاً إلى أن عملية تحييد الكربون لا يمكن أن تحدث بدون المعادن، الأمر الذي يتطلب توسيع الاكتشافات وزيادة الإنتاج.

اقرا أيضًا.. اكتشاف حقلين جديدين للغاز الطبيعي في الشرقية بالسعودية باحتياطيات تزيد على 50 مليون قدم مكعب

وقال المديفر خلال كلمته بمؤتر “ماينز آند موني” المنعقد في لندن، إنه مع تسارع خطط التحول للطاقة النظيفة، يتطلب أن تصبح سلاسل التوريد للمعادن والفلزات أكثر مرونة، خاصة بعد أن ظهرت نقاط ضعفها تزامنا مع بروز التوترات الجيوسياسية، الأمر الذي ترتب عليه حدوث ارتفاع في تكلفة بعض المعادن بنسبة تصل إلى 350%، حيث أصبحت الحاجة ملحة لأكثر من ثلاثة مليارات طن من المعادن والفلزات لتوليد طاقة الرياح والطاقة الشمسية والحرارية الأرضية وتخزين الطاقة اللازمة لتحقيق زيادة قدرها “أقل من درجتين مئويتين” في المستقبل وفقًا لتقديرات البنك الدولي.

وسلط المديفر الضوء، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء السعودية، على التقدم الذي حققته السعودية في صناعة التعدين، حيث تتركز الإمكانات الكبيرة للمملكة إلى حد كبير في المعادن الثمينة والأساسية، بما في ذلك “الذهب والزنك والنحاس والفضة”، إضافة إلى بعض المعادن المتخصصة من النيوبيوم والتنتالوم.

كما استعرض جهود المملكة في مجال الهيدروجين، والتي تمثلت في إنشاء أكبر مصنع هيدروجين أخضر في العالم، فضلا عن الإعلان عن مشروع بقيمة 5 مليارات دولار لإنتاج ما يقرب من 250 ألف طن بحلول عام 2026.

وجه نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون التعدين، الدعوة لجميع المشاركين في مؤتمر “ماينز آند موني” لحضور مؤتمر التعدين الدولي في دورته الثانية، والذي سيقام في العاصمة السعودية، الرياض مطلع يناير المقبل بحضور أكثر من 6000 مشارك من مختلف الدول العالم.

Print Friendly, PDF & Email