الخصومات ترفع مبيعات سيارات الديزل في ألمانيا

كشفت دراسة متخصصة في ألمانيا إلى أن الارتفاع الأخير في مبيعات سيارات الديزل الجديدة يرجع إلى الخصومات الخاصة التي قدمتها الشركات المنتجة لهذه السيارات.
وبحسب “الألمانية”، كتب البروفيسور فرديناند دودنهوفر، وهو خبير سيارات، في إصدار آذار (مارس) لدراسته الدورية عن التخفيضات، أن موزعي فولكسفاجن على وجه الخصوص قدموا لعملائهم خصومات إضافية.
وأوضحت الدراسة، أن نسبة الخصم، على سبيل المثال، الممنوحة لإصدار ديزل من سيارة جولف بلغت 28.8 في المائة، فيما وصلت نسبة الخصم المقدمة لسيارة من الطراز نفسه ولكنها تعمل بالبنزين إلى 14.7 في المائة فقط، ولفتت الدراسة إلى أن فارقا مماثلا انطبق أيضا على طراز تيجوان.
ويأتي ارتفاع المبيعات رغم إصدار السلطات الألمانية مجموعة قواعد للتعامل مع حظر سير مركبات الديزل في داخل المدن.
في المقابل، نوهت الدراسة إلى تساوي نسبة الخصم على سيارة “بي إم دبليو” الفئة الثالثة بنوعيها، سواء التي تعمل بالبنزين أو الديزل، حيث وصلت نسبة الخصم إلى نحو 25 في المائة.
وربط عديد من شركات السيارات الحافز المالي للشراء أو التبديل باقتناء سيارة ديزل جديدة، وذكرت الدراسة أن هذه العروض عانت تدني القيم المتبقية لسيارات الديزل المستعملة التي سيتم تبديلها.
وأعرب دودنهوفر عن اعتقاده بأن مستوى التخفيضات بوجه عام في سوق السيارات الألمانية لا يزال مرتفعا.
وأشار إلى أنه في الوقت الذي تراجع فيه عدد العروض الخاصة بصورة طفيفة، إلا أن نسبة استفادة العميل من الخصومات ارتفعت أيضا بشكل طفيف إلى 16.3 في المائة.
وتعاني مبيعات السيارات التراجع في جميع أنحاء العالم، ولم تصل المبيعات بعد إلى 100 مليون سنويا، على الرغم من أن المحللين توقعوا مسبقا أن يتم تحقيق هذا الإنجاز بحلول عام 2019.
وهناك أيضا البيانات التي تشير إلى تأثير انبعاثات الكربون من البنزين والسيارات التي تعمل بوقود الديزل على تغير المناخ، وبالتالي على مبيعات القطاع.