الجزائر تنضم إلى “أوبك الغاز”…والمخزونات كافية حتى عام 2050

رأى المدير العام الأسبق لمجمع “سوناطراك”، نائب رئيس الجمعية الجزائرية لصناعة الغاز، عبد المجيد عطار، أن أسعار الغاز تشهد استقرارا طيلة 5 سنوات، وستكون بمنأى عن أية أزمة، وتوقع تمكن الجزائر من تجديد عقودها للغاز التي سينتهي أجلها سنة 2020 كأقصى حد.

أكد  وزير الري الأسبق على أن الجزائر ستحظى بمكانة هامة، في المنظمة التي سيتم تأسيسها قريبا للدول المصدرة للغاز، التي ستوازي منظمة أوبك للدول المنتجة والمصدرة للنفط، بالنظر لاحتياطاتها الضخمة، التي تشمل الغاز الطبيعي، إذ ستكون المخزونات الجزائرية كافية لإبرام عقود تموين مع الدول الأوروبية والمتوسطية وصولا إلى تركيا حتى غاية سنة 2050، وبالنسبة للغاز الصخري، بعد أن ثبت توفر احتياطات كبرى منه في الجزائر، مع إمكانية استغلاله دون مخاطر في حال توفر التقنيات العالية والتكنولوجيا.

شدد العطار “إن الجزائر لم تعد من بين المقررين في أوبك بالنظر إلى إنتاجها الضئيل في المجموعة، وإذا كانت في السابق قادرة على أن تقول كلمتها “وتضرب الطاولة” في اجتماعات فيينا، فهذا مرده إلى مواقفها السياسية وليس بالنظر إلى حجم إنتاجها الذي يبقى مجهريا مقارنة بدول الخليج وحتى إيران، لكن الموقف سيكون مختلفا اليوم، في المنظمة الجديدة للدول المصدرة للغاز، بحكم إنتاجها المرتفع، حيث ستكون كلمة الجزائر مسموعة بقوة، بالنظر إلى ثروتها الغازية الكبرى، كما ستكون هذه المنظمة درعا حصينا لتأمين الدول المنتجة والحفاظ على مصالحها.

واعتبر المتحدث أن المستقبل بالنسبة لسوق الطاقة في الجزائر هو الغاز، بحكم أن هذه الطاقة لن تكون رهينة المناخ والظروف الطبيعية على غرار الطاقات المتجددة كالرياح والشمس، كما أن الجزائر ستكون قادرة على تغطية طلبات زبائنها دون مشاكل حتى سنة 2050، خاصة وأن التوقعات تؤكد أن الطلب على هذا المورد “الطاقوي” لن يتضاءل، مشيرا إلى أنه لا منافس للجزائر في المنطقة، وفقا لـ”الشروق”.