عالمي

التزامات خفض صادرات النفط تعزز معنويات السوق .. توقعات المتداولين أكثر إيجابية

[ad_1]

سجلت أسعار النفط الخام أعلى مستوياتها منذ منتصف أبريل بعد تعهدات بخفض الإمدادات لشهر آخر يهدف إلى استمرار موازنة الأسواق العالمية ودعم الأسعار.
وحققت الأسعار مكاسب أسبوعية سادسة على التوالي وتلقت دعما في بداية الأسبوع بسبب عودة المخاطر الجيوسياسية، حيث هاجمت القوات الأوكرانية ناقلتي نفط روسيتين في البحر الأسود خلال عطلة نهاية الأسبوع، ما زاد من المخاوف من مزيد من تقليص الإمدادات.
وقال لـ”الاقتصادية” محللون نفطيون، إن قرار تمديد تخفيضات الإنتاج حتى سبتمبر، والتزام روسيا بخفض الصادرات في الشهر نفسه عززت معنويات السوق وعمق الشعور بالارتفاع في أسعار النفط الخام.
وذكر المحللون أن أسعار النفط الخام لا تزال مدعومة بالقيود على إنتاج “أوبك+”، موضحين أن الاتجاه الصعودي يتماشى مع توقعات بنوك استثمارية دولية بنصف ثان أقوى للنفط مقارنة بالنصف الأول من العام الجاري.
ونقل المحللون عن تقارير دولية تأكيدها، أن مزيدا من الاتجاه الصعودي قد يكون محدودا وقد تتماسك أسعار خام برنت حول مستوى 85 دولارا للبرميل فترة من الوقت نتيجة المخاوف المستمرة بشأن وتيرة تعافي الصين والتساؤلات حول المدة التي ستستمر فيها “أوبك+” في كبح الإنتاج.
وفي هذا الإطار، يقول روبرت شتيهرير مدير معهد فيينا الدولي للدراسات الاقتصادية، إن أسعار النفط الخام تتلقى دعما قويا من خفض إنتاج “أوبك+”، ما يقيد المعروض في وقت يشهد فيه الطلب تعافيا ملموسا، موضحا أن السعودية قدمت دفعة إضافية للأسعار عندما أعلنت أنها ستمدد تخفيضات الإنتاج الطوعية البالغة مليون برميل يوميا لشهر آخر وهو سبتمبر المقبل.
وأشار إلى أن أسعار النفط الخام استعادت بعض اتجاهها الصعودي وسط توقعات بأن بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي سينهي رفع أسعار الفائدة قريبا كما عززت روسيا هذا الاتجاه بالإعلان أنها ستخفض الصادرات في سبتمبر أيضا بمقدار 300 ألف برميل يوميا.
من جانبه، أوضح ردولف هوبر الباحث في شؤون الطاقة ومدير أحد المواقع المتخصصة، أن الإنتاج الأمريكي لم يقم بالزيادات المأمولة ولم يعوض انخفاض إنتاج تحالف “أوبك+”، ما وفر دفعة إضافية للأسعار مع تقلص رقعة النفط الصخري الزيتي في الولايات المتحدة حيث انخفضت منصات الحفر للأسبوع الثامن على التوالي إلى أدنى مستوى منذ مارس من العام الماضي.
ولفت إلى أنه رغم انخفاض تكاليف إنتاج النفط في الولايات المتحدة، فإن نمو الإنتاج يتباطأ، ما من شأنه أن يعزز الاتجاه الصعودي للأسعار، مشيرا إلى توقع إدارة معلومات الطاقة أخيرا أن إنتاج النفط الصخري من المقرر أن ينخفض هذا الشهر بعد أن بلغ ذروته في يوليو إلى 9.4 مليون برميل في اليوم.
ومن ناحيته، يقول ماثيو جونسون المحلل في شركة “أوكسيرا” الدولية للاستشارات، إن مكاسب أسعار النفط الخام الأسبوعية تتوالى فيما يظل العائق الرئيس للأسعار هو التوقعات الاقتصادية والشكوك فيها لأكبر المستهلكين، مشيرا إلى أن الخوف من الركود في الولايات المتحدة كان يسيطر على المتداولين، ولكن في الآونة الأخيرة أصبحت التوقعات أكثر إشراقا وإيجابية، مما أسهم في ارتفاع الأسعار.
وعد أن تخفيض تصنيف وكالة فيتش للاقتصاد الأمريكي كان مفاجأة سلبية، وبحسب وصف جانيت يلين وزيرة الخزانة، أن التخفيض غير مبرر على الإطلاق وقد تسبب خفض التصنيف في هز الأسواق، ولكن الاقتصاد الأمريكي يعمل بشكل جيد حتى في حالة حدوث ركود.
بدورها، تقول تيتي أولاور مدير التسويق في شركة “سيتا” النيجيرية لتجارة النفط، إن أسعار النفط حصدت مكاسب متتالية على مدار الأسابيع الستة الماضية، حيث ساعد ضعف الدولار إلى جانب خفض الإنتاج في تحالف “أوبك+” على دعم الأسعار، حيث كان المؤثر الأكبر هو التمديد السعودي لتخفيضات الإنتاج للشهر المقبل.
من ناحية أخرى، تراجعت أسعار النفط أمس، بعد موجة ارتفاع طويلة لكنها احتفظت بالدعم من تعهد خفض الإمدادات لشهر آخر.
وسجل الخامان القياسيان برنت وغرب تكساس الأمريكي الأسبوع الماضي مكاسب لسادس أسبوع على التوالي.
وبحلول الساعة 12:56 بتوقيت جرينتش، انخفضت العقود الآجلة لخام برنت 68 سنتا إلى 85.56 دولار للبرميل، بينما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 67 سنتا إلى 82.15 دولار للبرميل.
وانخفض الخامان بما يزيد على دولار في وقت سابق من الجلسة.
وقال محللون: إن الأسعار تراجعت بفعل سعي التجار لجني الأرباح. من جانب آخر، ارتفعت سلة خام أوبك وسجل سعرها 87.95 دولار للبرميل الجمعة مقابل 85.47 دولار للبرميل في اليوم السابق.
وقال التقرير اليومي لمنظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك)، إن سعر السلة التي تضم متوسطات أسعار 13 خاما من إنتاج الدول الأعضاء بالمنظمة حقق أول ارتفاع عقب انخفاض سابق وإن السلة كسبت نحو ثلاثة دولارات مقارنة باليوم نفسه من الأسبوع الماضي الذي سجلت فيه 84.88 دولار للبرميل.

[ad_2]

Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى