بالصور.. البدر: 7.5 مليار دينار إيرادات البترول الوطنية في السنة المالية الأخيرة

* الوقود البيئي سيساعد في انتاج مواد بترولية صديقة للبيئة ومطابقة للمواصفات العالمية مثل (يورو 4)، و(يورو 5)،

كتب-عبدالله ابمملوك :

قال الرئيس التنفيذي في شركة البترول الوطنية وليد البدر إن شركة البترول الوطنية تعددت مهامها، لتصبح واحدة من شركات تكرير النفط البارزة على المستويين الإقليمي والعالمي، مؤكداً أن وضع الشركة يتوافق مع التوسع الكبير في أعمالها تزامنا مع زيادة رأس مالها، الذي وصل طبقاً لبيانات السنة المالية الأخيرة إلى مليار و587 مليون دينار، وبينما بلغت إيرادات الشركة في سنة التأسيس مليونين و 75 ألف دينار، فقد حققت هذه الإيرادات قفزات واسعة، لتصل في السنة المالية الأخيرة إلى 7.5 مليار دينار .

واضاف البدر في كلمة للموظفين بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس شركة البترول الوطنية الكويتية حيث تم أقرار تأسيس الشركة، برأس مال بلغ حينها 100 مليون روبية، أي ما يعادل 7.5 مليون دينار وتطورت الشركة منذ ذلك الحين، واتسع نطاق أعمالها وأنشطتها، مؤكدا أولى كميات النفط المكرر التي أنتجتها الشركة بلغت 64.5 ألف برميل يومياً، وكان ذلك في عام 1969 من مصفاة الشعيبة، فيما يبلغ إنتاج الشركة حالياً 616 ألف برميل يومياً، تنتجه مصفاتا ميناء الأحمدي، وميناء عبدالله، ومن المنتظر أن يصل إنتاج المصفاتين معاً إلى 800 ألف برميل من المشتقات النفطية عالية الجودة، المواكبة لاشتراطات الأسواق العالمية، وذلك بعد التشغيل الكامل لمشروع الوقود البيئي الضخم، الذي يجري العمل على استكماله حالياً.

واوضح ان تصنيع الغاز يعد أحد أعمال الشركة الأساسية، حيث تملك مصنعاً لإسالة الغاز في مصفاة ميناء الأحمدي، تم افتتاحه في عام 1978، بطاقة إنتاجية تبلغ 2.320 مليار قدم مكعبة قياسية من الغاز يومياً، و226 ألف برميل يومياً من المكثفات، فيما نفذت وتنفذ الشركة مشاريع مهمة لزيادة الطاقة التصنيعية والتخزينية، والتي ستصل بعد الانتهاء من هذه المشاريع إلى 3.125 مليارات قدم مكعبة قياسية يومياً، و332 ألف برميل يومياً من المكثفات.

ولفت الى ان محطات تعبئة الوقود كانت ولا تزال جزءاً لا يتجزأ من أعمال “البترول الوطنية”، حيث حرصت الشركة دائماً على تطويرها وجودة خدماتها، وزيادة أعدادها لسد حاجة مختلف مناطق البلاد من هذه المحطات، بما يلبي التوسع العمراني وزيادة عدد السكان، مشيرا الى ان الشركة بدأت رحلة في هذا الجانب بـ 14 محطة تم استلامها من شركة نفط الكويت في يونيو 1961، ما لبثت أن وصلت في عام 2004 إلى 119 محطة، وذلك قبل أن يتم تخصيص بعضها، لتستمر الشركة في تزويد جميع المحطات بالمشتقات النفطية، وعددها الحالي 142 محطة، 43 منها تتبع شركة السور، و42 تتبع شركة الأولى، فيما احتفظت الشركة بملكية 57 محطة، مع تنفيذها خطة مستقبلية طموحة بدأت بالفعل، لإنشاء 100 محطة وقود جديدة.

ونوة الى أن العنصر البشري هو الركيزة الأساسية التي تعتمد عليها الشركة في تنفيذ خططها ومشاريعها، وتحقيق تقدمها ونجاحاتها، فقد ظل موظفونا على الدوام محل رعاية الشركة واهتمامها، حيث واكبت الشركة الزيادة الكبيرة في أعدادهم بتوفير العوامل المحفزة لهم، وبيئة العمل المناسبة، التي تمكنهم من أداء مهامهم على أكمل وجه.

وفيما يتعلق بمؤشرات التغير في هذا الجانب، ذكر البدر أن عدد موظفي الشركة في عام 60/ 1961 كان 238 موظفاً، من بينهم 6 كويتيين فقط، وبنسبة 2.52%، بينما يبلغ العدد الإجمالي حالياً 6264، منهم 5508 كويتياً، وهو ما نسبته 87.93%، وفيما يتعلق بأعداد العمالة الوطنية في عقود المقاولين، فقد وصلت نسبتها في سبتمبر الماضي إلى 28.5%، وهي نسبة تتجاوز التوجيهات الحكومية بهذا الشأن، وتعمل الشركة جاهدة لزيادتها.

وشدد على انه حرصاً من الشركة على تطوير كفاءة وقدرات ومهارات العنصر البشري، تم التركيز على جانب التدريب، حيث تلقى ما مجموعه 7617 موظفا وموظفة دورات تدريبية داخلية وخارجية خلال السنة المالية 2019/ 2020، في مقابل بدايات متواضعة لبرامج التدريب عام 1965، حيث بلغ عدد المتدربين حينها 75 موظفاً.

واوضح ان شركة “البترول الوطنية” لم تدخر جهدا منذ نشأتها،في الحفاظ على سلامة موظفيها، وممتلكاتها، والحفاظ على البيئة، وذلك من خلال منظومة عمل متكاملة خاصة بالصحة والسلامة والبيئة، يتم مراجعتها وتطويرها باستمرار، ووفق أحدث المعايير العالمية، وهي تغطي كافة مراحل العمليات والمشاريع والتشغيل الآمن للمنشآت وأمن المعلومات، وغير ذلك من الجوانب ذات الصلة.

عد مشروع الوقود البيئي، الذي يهدف إلى التوسع في القدرات الإنتاجية لمصفاتي ميناء عبدالله، وميناء الأحمدي أحد أهم وأضخم المشاريع في تاريخ القطاع النفطي الكويتي، وهو بمثابة قفزة نوعية كبيرة ينقل دولة الكويت إلى مرحلة جديدة، ويضعها في مصاف الدول المتقدمة عالمياً في صناعة تكرير النفط.

وتابع البدر ان مشروع الوقود البيئي، الذي يهدف إلى التوسع في القدرات الإنتاجية لمصفاتي ميناء عبدالله، وميناء الأحمدي يعد أحد أهم وأضخم المشاريع في تاريخ القطاع النفطي الكويتي، وهو بمثابة قفزة نوعية كبيرة ينقل دولة الكويت إلى مرحلة جديدة، ويضعها في مصاف الدول المتقدمة عالمياً في صناعة تكرير النفط.

وذكر ان المشروع سوف يساعد الشركة لانتاج مواد بترولية صديقة للبيئة تتلاءم مع أشد الشروط المطبقة الآن في الدول الأوروبية والأمريكية، مثل (يورو 4)، و(يورو 5)، مما يعزز الحصة التسويقية للمنتجات البترولية لدولة الكويت في الأسواق العالمية ، حيث يهدف الى تطوير وتوسيع مصفاة ميناء الأحمدي لتصبح طاقتها التكريرية 346 ألف برميل يومياً، ومصفاة ميناء عبدالله لتصل قدرتها إلى 454 ألف برميل يومياً، وبذلك تصبح الطاقة التكريرية الإجمالية للمصفاتين 800 ألف برميل يومياً.