الاحتلال يمنع إدخال الوقود إلى محطة كهرباء غزة

بشكل مفاجئ، منعت سلطات الاحتلال تفريغ حمولة شاحنات تقل وقودا مدعوما من دولة قطر، لصالح تشغيل محطة توليد الكهرباء في قطاع غزة.

وجاء المنع في اليوم الأول لعمل معبر كرم أبو سالم التجاري، الذي تمر منه البضائع إلى قطاع غزة، بعد انتهاء إجازة عيد الأضحى، حيث لم تكن تدخل طوال الأيام الماضية بضائع للسكان المحاصرين، ومن بينها الوقود المخصص لتشغيل محطة توليد الكهرباء.

وقال مدير عام التجارة والمعابر بوزارة الاقتصاد في غزة، رامي أبو الريش، إن سلطات الاحتلال منعت مرور 25 شاحنة كان مقررا إدخالها لمحطة التوليد اليوم دون إبداء الأسباب.

وكانت سلطات الاحتلال قد استأنفت إدخال الوقود لمحطة توليد كهرباء غزة في 28 حزيران/يونيو الماضي بعد منع استمر أكثر من 50 يوما، فرضته مع بداية حربها الأخيرة على غزة التي انتهت يوم 21 أيار/مايو الماضي، واستمرت لمدة 11 يوما.

ووقتها دخل الوقود بناء على تدخلات وسطاء التهدئة، والتي اشتملت وضع حلول لدخول المنحة القطرية لمساعدة سكان غزة، ومن أبرزها توفير وقود محطة توليد الكهرباء، وذلك بإشراف من الأمم المتحدة، فيما لم يتم بعد الاتفاق النهائي على دخول المنحة القطرية الخاصة بمساعدة الأسر الفقيرة، لاعتراض الاحتلال على آلية دخولها.

ومن أصل أربعة مولدات في محطة الكهرباء الوحيدة في غزة، تعمل ثلاثة مولدات فقط، ويجري شراء كميات أخرى من الجانب “الإسرائيلي”، إذ توفر مجموع الطاقة التي تولدها المخطة وما يقدم من “إسرائيل”، أقل من نصف احتياجات السكان اليومية، لذلك يجري العمل حاليا بنظام ثماني ساعات وصل، مقابل مثلهن قطع، لكن في حال عدم إدخال سلطات الاحتلال الوقود المدعوم من قطر لصالح المحطة، فإن كمية الكهرباء، سيجري تقلصها، بنظام العمل أربع ساعات وصل، مقابل أكثر من 12 ساعة قطع يوميا.

وفي حال لم تحل المشكلة، ولم يتراجع الاحتلال عن قراره، فإن ذلك سينعكس سلبا على سكان غزة، الذين يعانون حاليا من ارتفاع كبير في درجات الحرارة، كما سيؤثر على محطات المياه ومراكز تصريف مياه الصرف الصحي.