الإمارات.. «الظفرة للبترول» تبدأ إنتاج النفط الخام بحقل «حليبة»

أعلنت شركة «الظفرة للبترول»، المشروع المشترك بين أدنوك ومؤسسة النفط الوطنية الكورية «كنوك» ومجموعة «جي إس إنرجي»، أمس، بدء الإنتاج من حقل «حليبة» بأبوظبي.

ويسهم الإنجاز الذي حققته أحدث شركة عاملة ضمن مجموعة «أدنوك»، في تعزيز العلاقات الثنائية الاستراتيجية بين الإمارات وكوريا الجنوبية. كما يؤكد الأهمية التي توليها أدنوك للشراكة طويلة الأمد مع قطاع الطاقة في كوريا الجنوبية.

ويعد حقل «حليبة»، الواقع بمحاذاة الحدود الجنوبية الشرقية لإمارة أبوظبي، ركيزة أساسية ضمن خطة أدنوك الرامية لرفع طاقتها الإنتاجية من النفط الخام إلى 4 ملايين برميل يومياً بنهاية 2020.

وأوضحت أدنوك أن الإنتاج الأولي من الحقل سيرتفع تدريجياً ليبلغ 40 ألف برميل يومياً بنهاية 2019، فيما تستمر «الظفرة للبترول» بالعمل على استغلال الإمكانات الكبيرة للحقل في المستقبل.

3 حقول جديدة

وبدأت الشركة بتنفيذ برنامج تقييم واسع النطاق بحقل «حليبة» مكّنها من اكتشاف 1.1 مليار برميل من نفط المكمن، وذلك بزيادة كبيرة عن التقديرات الأولية التي كانت 180 مليون برميل. كما اكتشفت الشركة موارد محتملة في ثلاثة حقول جديدة هي «الحمرة»، و«بوطاسة»، و«بونخيلة»، بعد تنفيذ برامج استكشاف مكثفة.

وبمناسبة بدء «الظفرة للبترول» بإنتاج النفط الخام للمرة الأولى منذ تأسيسها في 2014، نظمت أدنوك حدثاً خاصاً بمقرها الرئيسي، حيث استضاف معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، الرئيس التنفيذي لشركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» ومجموعة شركاتها، وفداً رفيع المستوى من كوريا الجنوبية ضم إلبيو هونغ، رئيس لجنة التجارة والصناعة والطاقة والشركات الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة في الجمعية الوطنية لكوريا الجنوبية، ويونغجون جو، نائب وزير التجارة والصناعة والطاقة، وسويونغ يانغ، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة «كنوك»، وينغسو هوه، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة «جي إس إنيرجي»، بالإضافة لعدد من أعضاء الجمعية الوطنية وكبار المسؤولين الكوريين.

دور محوري

وقال معالي سلطان الجابر: «تماشياً مع توجيهات القيادة الرشيدة بضمان الاستثمار الأمثل لموارد النفط والغاز والاستفادة من الشراكات النوعية، يؤكد بدء الإنتاج من حقل حليبة الدور المحوري المهم للتعاون في قطاع الطاقة، ومساهمة هذا التعاون في تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين دولة الإمارات وجمهورية كوريا الجنوبية، وذلك من خلال الشراكات الناجحة التي أرستها أدنوك مع شركات الطاقة الكورية، ونحن نولي أهمية كبيرة لهذه الشراكات الاستراتيجية، نظراً لدورها في دعم جهود ومساعي أدنوك لتحقيق استراتيجيتها المتكاملة 2030 للنمو الذكي».

وأضاف: «يجسد أول إنتاج للنفط من حقل حليبة التزامنا بتحقيق أقصى قيمة ممكنة من جميع موارد النفط والغاز في أبوظبي لخلق عوائد طويلة الأجل لدولة الإمارات وشركائنا في سعينا لتلبية الطلب العالمي المتزايد على الطاقة، حيث تُركز أدنوك على تعزيز الربحية وزيادة العائد الاقتصادي في مجال الاستكشاف والتطوير والإنتاج، ويشكل الإنتاج من حقل حليبة ركيزة أساسية لخطة أدنوك لزيادة السعة الإنتاجية من النفط الخام».

وتخطط «الظفرة للبترول» لتسريع وتيرة إنتاج النفط من هذه الحقول من خلال نماذج وحدات إنتاج نمطية تتيح إمكانات إنتاج سريعة ومبتكرة، وستنقل النفط إلى المعالجة باستخدام الشاحنات.. ويمكن لهذا النهج الفعال أن يحقق قيمة فورية من خلال اختصار زمن مرحلة اكتشاف النفط ووصوله إلى السوق لأقل من عامين، بما يزيد الربحية والقيمة للشركاء.

وقال إلبيو هونج: «يأتي ضمان إمدادات دائمة ومستقرة من الطاقة لجهورية كوريا الجنوبية على رأس أولوياتنا، لذلك يمثل بدء الإنتاج من حقل «حليبة» إنجازاً مهماً».

وسيكون حقل «حليبة» بمثابة مركز الإنتاج الرئيسي في منطقة امتياز «الظفرة للبترول»، وسيمكّنها من تحقيق أقصى قيمة ممكنة من مواقع أخرى قريبة محتملة، فيما تواصل «الظفرة للبترول» استكشاف 70 موقعاً إضافياً في منطقة الامتياز.