اكتشاف ثغرة أمنية خطيرة بمعالجات إنتل

كشف تقرير جديد عن وجود ثغرة أمنية في آخر إصدارات معالجات شركة إنتل التى صدرت خلال آخر 10 سنوات، والتى من شأنها تعريض الكثير من أجهزة الكمبيوتر لمخاطر أمنية، حيث تنتج هذه الثغرة عن خطأ فى تصميم معمارية المعالج وذاكرته، ما يجعل من الصعب إغلاقها من خلال تحديث بسيط، حيث يتطلب الأمر تحديثا على مستوى نظام التشغيل ونواته لضمان عدم استغلالها.

ووفقًا لما نشره موقع fonearena الهندى، فيوفر المعالج ذاكرة خاصة بالنواة يخزن بها بعض البيانات المهمة مثل كلمات المرور ومفاتيح التشفير وغيرها، وتلك الذاكرة لا يمكن لأي برنامج داخل الكمبيوتر الوصول إليها، لكن وفقا لتقرير صادر عن موقع The Register، فإن ثغرة في التصميم تسمح للبرامج على مستوى حساب المستخدم الوصول للذاكرة الموجودة داخل المعالج دون الحاجة للمرور بالتسلسل المنطقى، وهو ما يعني في النهاية القدرة على سرقة بعض المفاتيح الأمنية لاستغلالها كثغرات أخرى بنظام التشغيل.

ويمكن من خلال هذه الثغرة لأى موقع إلكترونى، تشغيل برامج خبيثة تعمل على استغلال الثغرة وتصل إلى ذاكرة النواة داخل المعالج لاستخراج بيانات المستخدم السرية، ثم مهاجمة الكمبيوتر من خلالها، فيما أشار التقرير إلى أن مطورى نواة نظام لينكس ومايكروسوفت بدأوا بالعمل على إيجاد حلول لهذه الثغرة الأمنية، حيث أدت بعض التجارب الحالية لبطء أداء الكمبيوتر بنسبة تتراوح من 5٪ إلى 30٪ أو 35٪ فلا أسوء الحالات، و من المتوقع أن تقوم مايكروسوفت بعرض التغييرات الضرورية على نظام التشغيل ويندوز فى التصحيح القادم يوم الثلاثاء المقبل.