استقرار العقود الآجلة للغاز الطبيعي في المملكة المتحدة

استقرت العقود الآجلة للغاز الطبيعي في المملكة المتحدة على نطاق واسع، ودارت حول 150بنسًا، بعد أن ارتفعت بنسبة 15٪ تقريبًا في الجلسة السابقة، عقب انفجار في محطة «فريبورت»، لتصدير النفط والغاز في تكساس، ما هدد الإمدادات الدولية.

وأصبح توافر الغاز الطبيعي المسال الأمريكي عنصرًا حاسمًا في إمدادات الغاز الأوروبية خلال الشهرين الماضيين، حيث سارع المشترون الرئيسيون لتأمين بدائل للغاز الروسي في أعقاب غزو أوكرانيا، فيما يتجه الغاز نحو الانخفاض الأسبوعي الأول منذ منتصف مايو.

وفي أمريكا تم تداول العقود الآجلة للغاز الطبيعي حول 9 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، منتعشة من أدنى مستوياتها الأسبوعية عند 8 دولارات مليون وحدة حرارية بريطانية، حيث تفاعل المستثمرون بشكل إيجابي مع أحدث البيانات التي تظهر توافر عملية التخزين بشكل أساسي بما يتماشى مع التوقعات.

وتعرضت الأسعار لضغوط شديدة، في وقت سابق من هذا الأسبوع بعد انفجار في محطة «فريبورت»، لتصدير النفط والغاز في تكساس، ومن المقرر أن يترك الانفجار إمدادات الوقود عالقة في السوق المحلية على الرغم من الطلب الدولي المتزايد.

وتستقبل «فريبورت»، نحو ملياري قدم مكعب من الغاز يوميًا أو ما يقرب من 16٪ من طاقة تصدير الغاز الطبيعي المسال الأمريكية، ومع ذلك، لا تزال الأسعار مرتفعة، بعد أن لامست أعلى مستوى لها في 14 عامًا تقريبًا فوق مستوى 9.5 دولار مليون وحدة حرارية بريطانية هذا الأسبوع، وسط طلب قياسي على الطاقة في تكساس، وتراجع في الإنتاج، وانتعاش مكثف للغاز الطبيعي.

وفي 25 مايو الماضي، سجّلت أسعار الغاز الطبيعي العالمية ارتفاعًا إلى أكثر من 9 دولارات لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، لتبلغ أعلى مستوياتها منذ أكثر من عقد، مع الإعلان عن تضاؤل المخزونات.