استخدام احتياطي النفط الاستراتيجي لأمريكا.. القرار النهائي عائم

بين استخدام احتياطي البترول الاستراتيجي من عدمه؛ تأرجحت التصريحات الأمريكية الرسمية منذ السبت الماضي، ومازال القرار النهائي عائما حتى الآن.

ومن جهته قال وزير الطاقة الأمريكي ريك بيري اليوم الثلاثاء إن الولايات المتحدة لا تزال تتبنى نهج الترقب والانتظار بشأن ما إذا كانت ستستخدم احتياطي البترول الاستراتيجي لديها لتحقيق الاستقرار في أسواق النفط بعد هجمات في مطلع الأسبوع على البنية التحتية للنفط في السعودية.

وقال بيري للصحفيين خلال زيارة لفيينا: “بالنسبة لأسواق الطاقة، وجهني الرئيس-ترامب- بسحب نفط من احتياطي البترول الاستراتيجي إذا دعت الحاجة لذلك لتعويض أي اضطرابات محتملة… لكن بالنظر لأرقام الإمدادات نحن واثقون في أن السوق لا تزال تتلقى إمدادات جيدة”، بحسب رويترز.

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الإثنين، أن الولايات المتحدة أصبحت منتجا كبيرا للنفط، ولم يؤثر ذلك على احتياجات أمريكا النفطية، لكن أمريكا مستمرة في دعم حلفائها بالشرق الأوسط.

وغرد ترامب علي حسابه علي تويتر تعليقا على هجمات أرامكو: “نظرًا لأننا حققنا أداءً جيدًا في مجال الطاقة خلال السنوات القليلة الماضية نحن مصدّر صافٍ للطاقة، والآن أصبحنا المنتج الأول للطاقة في العالم.. لا نحتاج إلى نفط وغاز شرق أوسطي، وفي الواقع لدينا عدد قليل جدًا من الناقلات هناك، لكننا سوف نساعد حلفاءنا”.

تغريدة الرئيس الأمريكي جاءت وسط موجة من التغريدات على تويتر، الإثنين بشأن الهجمات التي وقعت في مطلع الأسبوع على منشأتي نفط في السعودية

وفجر السبت الماضي، أعلنت الداخلية السعودية السيطرة على حريقين اندلعا في معملين للنفط تابعين لشركة أرامكو بمحافظة بقيق وهجرة خريص، نتيجة استهدافهما بطائرات دون طيار.

وقوبل الهجوم بموجة استنكار وإدانات عربية ودولية واسعة النطاق، فيما حمَّلت الولايات المتحدة على لسان وزير خارجيتها مايك بومبيو، إيران المسؤولية عن الهجوم.

كما عقد مجلس الأمن الدولي في وقت سابق جلسة لبحث الهجوم الإرهابي على معملي شركة أرامكو، وأعرب الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرج عن “قلق بالغ” إزاء تصاعد التوتر بعد هجوم أرامكو، متّهما إيران بزعزعة استقرار المنطقة.