استئناف تدفق الخام الروسي «النظيف» إلى مصفاة براتيسلافا السلوفاكية

أعلنت شركة “سلوفنفط” السلوفاكية لتكرير النفط  استئناف تدفق النفط الروسي الخام  أمس إلى مصفاة براتيسلافا، بحسب ما أوردته وكالة “بلومبيرج” للأنباء.
وتدير شركة “سلوفنفط” -التي تتخذ من العاصمة السلوفاكية مقرا لها- مصفاة براتيسلافا التي يصل حجم إنتاجها إلى نحو 122.500 ألف برميل يوميا.
ووفقا لـ”الاقتصادية” أفاد مسؤول روسي أمس الأول، أنه من المتوقع أن يصل النفط الخام الروسي النظيف إلى سلوفاكيا والمجر هذا الأسبوع، عبر القطاع الجنوبي من خط أنابيب دروجبا. وتضرر إنتاج النفط الروسي في أيار (مايو) في ظل استمرار الإغلاق شبه الكامل لخط الأنابيب دروجبا، أحد أهم مسارات التصدير إلى أوروبا، بعد اكتشاف تلوث نفطي. وذكر مصدران مطلعان أن متوسط إنتاج روسيا النفطي انخفض في الفترة من أول أيار (مايو) حتى 21 منه إلى 11.147 مليون برميل يوميا مقارنة بـ11.23 مليون برميل يوميا في نيسان (أبريل). وتظهر بيانات وزارة الطاقة أن المتوسط اليومي من أول أيار (مايو) إلى 21 منه هو الأدنى منذ حزيران (يونيو) 2018، حين هبط الإنتاج إلى 11.06 مليون برميل يوميا. وبلغ الإنتاج بين أول أيار (مايو) والـ16 منه 11.156 مليون برميل يوميا، أي دون مستوى 11.18 مليون برميل يوميا، الذي تعهدت روسيا بإنتاجه في إطار اتفاق عالمي لدعم الأسعار.
وكانت منظمة البلدان المصدرة للنفط “أوبك” ومنتجون آخرون بقيادة روسيا اتفقوا على خفض إنتاجهم النفطي بمقدار 1.2 مليون برميل يوميا. وتعهدت روسيا بخفض الإنتاج 228 ألف برميل يوميا من مستوى تشرين الأول (أكتوبر) 2018، وهو مستوى الأساس للاتفاق، وفي تشرين الأول (أكتوبر) من العام الماضي، كانت روسيا تضخ 11.41 مليون برميل يوميا.
وشدد ألكسندر نوفاك وزير الطاقة الروسي على أن التعاون مع السعودية يضمن توازن العرض والطلب واستقرار سوق النفط.
وتوقع وزير الطاقة الروسي نشوء مخاطر الطلب على النفط خلال الأعوام القليلة المقبلة، بسبب تباطؤ الاقتصاد العالمي، مع بداية انخفاض معدل نمو التجارة العالمية وتصاعد النزاعات التجارية بين الولايات المتحدة والصين.