اتساع الفجوة بين الشرق والغرب في أسعار النفط

منذ شهر سبتمبر كانت خامات الشرق الأوسط تتفوق على الخام الأمريكي بصورة مستمرةظهرت فجوة جديدة بين أسعار النفط في شرق وغرب قناة السويس، مما يعكس الاختلاف بين الطلب المتزايد على النفط الخام في آسيا، مقارنة بالاستهلاك البطيء في الولايات المتحدة وأوروبا.

وبدعم من الصين، ومؤخرًا الهند، انتعش استهلاك النفط في آسيا، بعد أن تسبب الوباء في أزمة كبيرة في سوق النفط العالمية هذا الربيع.

لكن في الغرب، أعاقت عمليات الإغلاق والتوقف عن العمل السفر والطلب على النفط، ومن المتوقع أن يتعثر التعافي مرة أخرى خلال الموجة الحالية من الإصابات الجديدة بفيروس كورونا.

وأدى هذا التفاوت إلى ارتفاع أسعار خام دبي، وهو سلة من زيوت الشرق الأوسط، التي تشتريها بشكل رئيسي مصافي البترول الآسيوية، ليتفوق على خام غرب تكساس الوسيط، المقياس الأمريكي للنفط الخام، وخام برنت المؤرخ (النفط الخام الذي سيتم تسليمه على المدى القصير، خلال الفترة من 10 أيام إلى شهر واحد)، والذي يعتبر المؤشر القياسي لسوق النفط في المحيط الأطلسي.

وقبل جائحة فيروس كورونا، كانت هذه الفجوة نادرة. فعادة ما يكون خام دبي أرخص؛ لأن معظم خامات الشرق الأوسط أقل جودة من النفط الخفيف الحلو المستخرج من بحر الشمال وحوض بيرميان في الولايات المتحدة.