اتحاد عمال البترول يساند خريجي التخصصات الصناعات الكيميائية

– عباس عوض : كان من الواجب على إدارة القطاع النفطي أن تكون حاضنة لأبناء الكويت تنفيذا لتوجه الدولة بتكويت القطاع النفطي

– يجب تفعيل الاتفاقيات الموقعة لتخصص الهندسة الكيميائية وقبول الخريجين

أعلن عباس فاضل عوض – عضو المجلس التنفيذي لاتحاد عمال البترول وصناعة البتروكيماويات عن مساندة اتحاد عمال البترول لخريجي التخصصات الصناعات الكيميائية وذلك بتعيينهم في القطاع النفطي.
وقال أن هناك اتفاقيات سبق التوقيع عليها بين الهيئة العامة للتعليم التطبيقي وشركة البترول الوطنية لتنظيم إلحاق خريجي هندسة الصناعات الكيميائية ومشغلي المصافي بالشركة إلا أنه وبدون إبداء أي أسباب توقفت الشركة عن تعيين هؤلاء الخريجين وخاصة هندسة الصناعات الكيميائية.
وبين عوض أن المشكلة تكمن في مصير الخريجين الذين التحقوا بالتعليم التطبيقي بناء على هذه الاتفاقيات ، واجتهدوا في دراستهم ليكون لهم مجال للتعيين في مجال تخصصهم ، حيث توقفت الشركات النفطية عن قبولهم إلا بشروط تعجيزية رغم الحاجة الماسة لهذا التخصص مع التوقف عن تنفيذ هذه الاتفاقيات وأصبح مصير أبنائنا مجهول.
وأكد أن اتحاد عمال البترول وصناعة البتروكيماويات باعتباره المظلة التي تحمي كل القطاع النفطي والحريص على أبناء الكويت باعتبار أنهم الأولى بالتعيين في القطاع خاصة خريجي التعليم التطبيقي ، سنقف بجانبهم حتى يتم انصافهم وإلحاقهم بالعمل وفق تخصصاتهم و إعادة تفعيل الاتفاقيات.
وتساءل عباس عوض لمصلحة من يتم طرد أبناء الكويت من الذين التحقوا بالدراسة المتخصصة وتعيين الوافدين بدلا منهم .
كان من الواجب على إدارة القطاع النفطي أن تكون حاضنة لأبناء الكويت تنفيذا لتوجه الدولة بتكويت القطاع النفطي والحرص على عدم تشريدهم وضياع مستقبلهم

وأضاف عباس عوض تصريحه بأننا نقف جنبا إلى جنب أبناء بلدنا من الكفاءات الوطنية وسوف نستمر في دعمهم لحين تعيينهم في القطاع النفطي امتثالا للاتفاقيات التي ما تم توقيعها إلا لضمان تعيين هذه الكفاءات والعناصر الوطنية الشابة التي نحرص كل الحرص على أن يكونوا ضمن صفوف عمال القطاع النفطي الذي بات يعاني جراء تهميش تعيين الكفاءات وأصبح طاردا للخبرات المحلية الوطنية التي من باب أولى تبني تعيينها للنهوض بقطاعنا النفطي.

في ختام تصريحه دعى عباس عوض وزير النفط والرئيس التنفيذي للمؤسسة بشرعة التدخل لحل أزمة الخريجين في تخصص هندسة الصناعات الكيميائية وأن يجدوا لهم حل سريع وإنصافهم.