إطلاق قنبلة نووية على كويكب قد ينجح بالفعل فى إيقاف اصطدامه بالأرض

كشفت دراسة جديدة أن إطلاق رأس حربي نووي على كويكب صغير في مسار تصادم مع الأرض يمكن أن يوقف 99% منه عن الاصطدام بالكوكب، حيث يجرى مركز دراسات الأجسام القريبة من الأرض في مختبر الدفع النفاث التابع لناسا في كاليفورنيا كل عامين بمحاكاة نتيجة اصطدام كويكب.

ووفقا لما ذكرته صحيفة “ديلى ميل” البريطانية، فإنه في سيناريو هذا العام، لم يتم اكتشاف كويكب خيالي يبلغ ارتفاعه 329 قدمًا (100 متر)، يُطلق عليه اسم 2021 PDC، إلا بعد اقتراب اصطدامه بالكوكب، ولم يكن هناك وقت كافٍ لإرسال مركبة فضائية لدفعه، أو اتخاذ أي إجراء بشأن كوكب لإنقاذ العديد من الأرواح.

ومع ذلك ، فقد وجد بحث جديد أجرته جامعة جونز هوبكنز في بالتيمور بولاية ماريلاند أن انفجارًا نوويًا ضخمًا بالقرب من سطح الكويكب سيدمره دون ترك آلاف الشظايا الكبيرة تتجه إلى الأرض.

قال كبير باحثى الدراسة باتريك كينج: “إذا استخدمنا تقنية تعطيل نووي قوية قبل شهر واحد على الأقل من الاصطدام، فيمكننا منع 99% أو أكثر من الكتلة المؤثرة من ضرب الأرض”.

أصبحت هذه الفكرة عنصرًا أساسيًا في أفلام الكوارث في هوليوود، وأشهرها في فيلم عام 1998 هرمجدون، حيث يتم إرسال بروس ويليس وطاقم من عمال الحفر العميقين إلى كويكب عملاق قادم لتفجيره.

لكن يعتقد فريق جامعة جونز هوبكنز أنه سيكون كافيًا إطلاق القنبلة النووية على الكويكب من الأرض.

ليست هذه هي المرة الأولى التي تحقق فيها ناسا أو علماء كواكب آخرون في فكرة استخدام سلاح نووي لتدمير كويكب، لكن الفريق نظر في المسار المحتمل للعديد من الشظايا الناتجة.

وكان يُعتقد في السابق، أنه حتى لو نجحنا في تفجير صخرة فضائية كبيرة، فإن بعض الشظايا ستظل كبيرة بما يكفي لتدمير المدن وإحداث دمار شامل.

لكن وجدت تمارين محاكاة في مايو، بتمويل من وكالة ناسا، أن إطلاق قنبلة نووية على صخرة فضائية قبل ستة أشهر من اصطدامها بالأرض لن يؤدي إلى سقوطها.